12/19/2025
صدر أخيراً عن دار الساقي في بيروت كتاب "بَعد السّماء الأخيرة: حيوات فلسطينيّة" للمفكر إدوارد سعيد، مدموجاً بصور لجان مور، وبترجمة لأحمد دياب.
قال نعوم تشومسكي عن الكتاب إنه ’النّاطق الأكثر عمقاً باسم فلسطين‘، وكتب عنه محمود درويش بأنه ’وضعَ فلسطينَ في قلب العالم، والعالمَ في قلب فلسطين‘.
جاء في الغلاف الخلفي:
كيف تُروى حكايةُ شعبٍ سُرقت أرضُه؟
في هذا العمل الاستثنائيّ، يمزج إدوارد سعيد بين الكلمة والصورة ليُعيد رسمَ ملامح الفلسطينيين: ليسوا لاجئين فحسب، بل أفرادٌ يعيشون تفاصيل الفرح والألم، الحنين والتّيه، البقاء والغياب.
عبر عدسة المصوّر السويسري جان مور التي تلتقط الابتسامة وسط الخراب، ونصوص سعيد التي تخترق القوالب الجامدة، يقدّم الكتاب بانوراما زاخرة بتفاصيل الحياة اليومية: أناس يربّون أطفالهم، يتعلّمون، يحلمون، ويتشبّثون بمعنى الذات والوجود.
بَعد السّماء الأخيرة أكثر من شهادة عن المعاناة؛ إنه احتفاءٌ بالحياة والقدرة على النجاة بالذاكرة في وجه العدم.
الخبر كاملاً في التعليق: