12/04/2026
: مدرب خبير يقدم كرة سلة حديثة ، ويصنع الفارق مع أخضر الشهباء .
لا يختلف اثنان على أن عبود شكور يعدّ اليوم واحداً من أبرز المدربين الوطنيين في سوريا نظراً لخبرته الطويلة في إدارة المباريات ، وقدرته على قراءة التفاصيل الصغيرة ، وهذا ما جعله من الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل الوسط الرياضي .
من يشاهد الحرية هذا الموسم يلاحظ أن الفريق يلعب بروح مختلفة ، الأداء القوي أمام أهلي حلب كان رسالة واضحة ، لكن الرسالة الأكبر جاءت في الفوز التاريخي على الوحدة ، وهو فوز لم يكن مجرد مفاجأة ، بل نتيجة عمل تكتيكي منظم .
عبود شكور ليس من المدربين الذين يخططون للمباراة قبل أن تبدأ ، يعرف كيف يقرأ الخصم ، وكيف يغيّر إيقاع اللعب ، وكيف يستثمر نقاط القوة لدى لاعبيه ، وما يميّزه أكثر هو : الهدوء تحت الضغط ، القدرة على تطوير اللاعبين الشباب " وهذا ما ينطبق على اللاعب عمر مكناس " ، المرونة التكتيكية ، وهذه الصفات نادراً ما تجتمع في مدرب واحد .
ما زال الأمل قائماً ليحجز الحرية مقعداً في الفاينال 6 ، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير قياساً بظروف الفريق ، لكن الأهم أن الحرية بات يمتلك شخصية قادرة على المنافسة ، وهذا ما لم يكن موجوداً في السنوات الماضية .
من الطبيعي أن يُطرح اسم عبود شكور لتدريب أحد فرق الطليعة في سوريا ، مدرب بهذه الخبرة ، وبهذه القدرة على صناعة الفارق ، قادر على قيادة أي فريق كبير نحو المنافسة على الألقاب ، وجوده في نادٍ يملك إمكانات أكبر سيمنحه مساحة أوسع لإظهار كل ما لديه .
عبود شكور نموذج للمدرب الوطني القادر على التطور ، وعلى تقديم كرة سلة حديثة ، وعلى إعادة الروح لفرق فقدت هويتها ، ما يفعله مع الحرية اليوم هو شهادة جديدة على قيمته الفنية .