Morocco Storytelling Festival

Morocco Storytelling Festival Festival International Maroc des contes est organisé par l'Association Conte Act pour l'Education e

دار الحياة لرعاية المسنين بفاس تحتفي بالسنة الأمازيغية 2976 في ليلة دافئة بالفرح والإنسانيةفي أجواء مفعمة بالدفء الإنسان...
19/01/2026

دار الحياة لرعاية المسنين بفاس تحتفي بالسنة الأمازيغية 2976 في ليلة دافئة بالفرح والإنسانية
في أجواء مفعمة بالدفء الإنساني والفرح، شهدت دار المسنين بمدينة فاس المغربية احتفالية مميزة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، نظمتها الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، في مبادرة جسدت معاني التضامن الاجتماعي وربط الذاكرة الثقافية بالبعد الإنساني المغربي.
وافتُتح الحفل على أنغام الأغاني الأمازيغية، التي أضفت على المكان روحًا احتفالية خاصة، حيث تفاعل نزيلات ونزلاء الدار، من نساء ورجال، مع الإيقاعات والألحان التي أعادت إليهم ذكريات جميلة من تراثهم الأصيل.
وترأست حفل الافتتاح السيدة الدكتورة نجيمة طاطاي غزالي، رئيسة الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، التي أكدت في كلمتها على أهمية إدماج كبار السن في الفعاليات الثقافية، والاحتفاء بهم كحاملي ذاكرة وهوية، مشيدة بدور إدارة دار المسنين وكل الأيادي الخيّرة التي تسهر على رعايتهم وتوفير ظروف العيش الكريم لهم.
وتخللت الاحتفالية مبادرات إنسانية لقيت استحسان الجميع، حيث تم توزيع ألبسة شتوية على النزلاء، في لفتة تضامنية تعكس روح السنة الأمازيغية الجديدة القائمة على التفاؤل والتكافل، كما قُدم طبق الكسكس المغربي، رمز الاجتماع والبركة، مرفقًا بمسابقة تقليدية لطيفة تقوم على العثور على نواة التمر داخل الطبق، حيث فازت بالجائزة إحدى النزيلات، وسط تصفيق وفرح الحاضرين.
واختُتمت الأمسية بتوزيع الحلوى على الجميع، في جو ساده الفرح والابتسامات، مؤكدة أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية ليس فقط مناسبة ثقافية، بل فعل إنساني يعيد الاعتبار للذاكرة المشتركة ويمنح كبار السن لحظات من الدفء والاهتمام.
وقد وثّق المصور الصحفي عقيل صالح هذه اللحظات الإنسانية بعدسته، ناقلًا مشاهد الفرح الصادق التي ارتسمت على وجوه النزيلات والنزلاء، في ليلة ستظل راسخة في الذاكرة كأحد أجمل فصول الاحتفال بالتراث المغربي الأصيل.

محطة قطار فاس … حين تعانق السكّة الحكاية وتغنّي الذاكرة الأمازيغيةتبقى القافلة تسير ضمن رحلة الكان كأس امم افريقيا  2025...
18/01/2026

محطة قطار فاس … حين تعانق السكّة الحكاية وتغنّي الذاكرة الأمازيغية

تبقى القافلة تسير ضمن رحلة الكان كأس امم افريقيا 2025 - 2026 في قلب مدينة فاس، وبين وقع الخطوات وصدى النداءات، تحوّلت محطة القطار مساءً السبت 17 يناير 2026 إلى فضاءٍ مفتوح للاحتفال بالحياة، وذلك بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976. لم تكن أمسية عابرة، بل لحظة إنسانية دافئة، امتزج فيها السفر بالفرح، والانتظار بالموسيقى، والحكاية بالهوية.

تحت الأقواس المزخرفة لمحطة فاس المدينة، التفّ المسافرون والحاضرون حول أنغام الأغاني الأمازيغية المغربية، التي انبعثت صادقة من الذاكرة الجماعية، حاملة معها عبق الأرض، وصوت الجبال، ودفء القرى. فتيات وفتيان، موظفو المحطة، عابرو سبيل، وحتى مدير المحطة وطاقمها، الجميع صار جزءًا من المشهد، لا جمهورًا فقط بل شركاء في الاحتفال.

في تلك اللحظات، لم تعد المحطة مجرد معبر نحو المدن، بل صارت معبرًا نحو الجذور. الأغنية الأمازيغية هنا لم تكن للفرجة، بل للحكي والروايا المغربية الاصيلة حكت عن زمنٍ قديم ما زال حيًا، وعن هوية مغربية تتجدد دون أن تنسى أصلها.

هذا اللقاء العفوي، الذي جمع بين الثقافة والتنقل، ينسجم عميقًا مع روح المهرجان الدولي للحكايات الذي ينقلنا دائما عبر التراث المغربي الاصيل ، حيث تخرج الحكاية من القاعات المغلقة لتسكن الفضاء العام، وتفاجئ الناس في تفاصيل يومهم العادي. فكما تسافر القطارات بين المدن، تسافر الحكايات بين القلوب.

كانت أمسية حلوة، بسيطة، وصادقة… أكدت أن الاحتفال بالثقافة لا يحتاج منصة كبيرة، بل نية جميلة، وصوتًا نابعًا من الذاكرة، وناسًا مستعدين للإصغاء كبارا وصغاراً.

السنة الأمازيغية الجديدة ليست تاريخًا في التقويم فقط، بل حكاية مستمرة، تُروى كل مرة بطريقة مختلفة… وهذه المرة، مع امطار الخير التي تحل على بلدنا المغرب بالخير والبركة هي الاخرى الحكاية كانت تروى في محطة قطار مدينة فاس ، على إيقاع الأغنية، وتحت سماء فاس مدينة العلم والعلماء، ومدينة الشرفا والشرفاء .

حين يلتقي الطفل بالتراث… الرباط تستقبل السنة الأمازيغية 2976 بروح وطنية جامعةاحتضنت دار الشباب بحي التقدم في العاصمة الر...
16/01/2026

حين يلتقي الطفل بالتراث… الرباط تستقبل السنة الأمازيغية 2976 بروح وطنية جامعة

احتضنت دار الشباب بحي التقدم في العاصمة الرباط، مساء أمس، حفلًا ثقافيًا وفنيًا نظمته الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، احتفاءً بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، في أجواء غلب عليها الفرح والتفاؤل، انسجامًا مع ما تحمله هذه المناسبة من رمزية متجذرة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا للأطفال من الفئة العمرية ما بين ثلاث سنوات و12 سنة، رفقة ذويهم من النساء والرجال، في مشهد عائلي يعكس روح التلاحم المجتمعي ونقل القيم الثقافية والتراثية إلى الأجيال الصاعدة، باعتبار الطفل محورًا أساسيًا في صون واستمرارية التراث اللامادي.
وتزينت القاعة بالراية الوطنية المغربية، فيما صدحت الأناشيد الوطنية في أرجائها، معبرة عن لحظة اعتزاز جماعي بالهوية المغربية المتعددة الروافد، حيث امتزج البعد الأمازيغي بالبعد الوطني في صورة واحدة تختزل وحدة الشعب المغربي وتنوعه الثقافي.
وفي إطار لحظات الوفاء والتقدير، قامت الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي بتقديم درع الأكاديمية إلى مدير دار الشباب بحي التقدم، عرفانًا بدعمه المتواصل للأنشطة الثقافية والتربوية، وإسهامه في احتضان المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الثقافة والهوية لدى الناشئة.
كما تم تكريم أحد الفنانين التشكيليين، الذي أنجز لوحات فنية جسدت أعضاء المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب بورتريهات لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصورة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في أعمال فنية لقيت استحسان الحاضرين لما تحمله من رمزية وطنية وتعبير فني صادق.
واختُتم الحفل وسط أجواء احتفالية دافئة، عكست أهمية مثل هذه المبادرات الثقافية في تعزيز الوعي بالتراث اللامادي، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها وهويتها، في مناسبة تؤكد مرة أخرى أن السنة الأمازيغية ليست مجرد احتفال، بل موعد متجدد مع الذاكرة، والأمل، والتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقًا.

إيقاعات إفريقيا في قلب الرباطعلى هامس كأس امم افريقيا ايقاعات افريقية وسط ألوان الفرح التي غمرت شارع النصر بالرباط احتفا...
15/01/2026

إيقاعات إفريقيا في قلب الرباط
على هامس كأس امم افريقيا ايقاعات افريقية وسط ألوان الفرح التي غمرت شارع النصر بالرباط احتفالًا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، خطفت فرقة فتية إفريقية الأنظار بإيقاعاتها القادمة من عمق القارة السمراء. شباب يعزفون بتناغم عفوي، وكأنهم ينسجون جسورًا غير مرئية بين إفريقيا والمغرب.
لم تكن مشاركتهم مجرد عرض فني، بل رسالة تضامن صادقة مع الشعب المغربي، جسّدتها الإيقاعات الإفريقية التي تمازجت مع روح الاحتفال الأمازيغي، لتؤكد أن الفرح لغة إنسانية مشتركة، وأن الثقافة تتجاوز الحدود والجغرافيا.
في تلك اللحظات، تحوّل الشارع إلى مسرح مفتوح، يذكّر بأن إفريقيا، بتنوعها وثرائها، حاضرة في قلب الرباط، تحتفي بالمغرب وتشاركه فرحته بالسنة الجديدة، في صورة بصرية وإنسانية تختصر معنى الأخوّة والتعايش.

كرنفال السنة الأمازيغية 2976 يضيء شارع النصر بالرباط احتفاءً بالهوية والتعددعلى هامش كأس أمم إفريقيا الكان .....CAN عاشت...
14/01/2026

كرنفال السنة الأمازيغية 2976 يضيء شارع النصر بالرباط احتفاءً بالهوية والتعدد
على هامش كأس أمم إفريقيا الكان .....CAN عاشت مدينة الرباط، مساء أمس، أجواء احتفالية مميزة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، حيث احتضن شارع النصر كرنفالًا تراثيًا نابضًا بالحياة، جسّد غنى الثقافة الأمازيغية وعمق حضورها في الوجدان المغربي، باعتبارها مكوّنًا أصيلًا من الهوية الوطنية للمغاربة.
الكرنفال، الذي نُظم من قبل الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، جاء على هامش فعاليات كأس أمم إفريقيا – الكان، في رسالة ثقافية موازية تؤكد أن الاحتفال بالرياضة لا ينفصل عن الاحتفاء بالتراث والذاكرة الجماعية للشعوب الإفريقية.
وتخللت فعاليات الكرنفال عروض لفرق فنية شعبية وموسيقية، قدّمت لوحات تراثية تنوّعت إيقاعاتها وأزياؤها، مستحضرةً الموروث الأمازيغي في تناغم لافت مع باقي التعبيرات الثقافية المغربية، وسط تفاعل جماهيري كبير من مختلف الأعمار والانتماءات، في مشهد يعكس وحدة المغاربة بتعدد روافدهم الثقافية.
واختُتمت هذه التظاهرة الاحتفالية بطقس رمزي محبّب، تمثل في إعداد طبق الكسكس المغربي الأمازيغي في أجواء جماعية، حيث نُظّمت مسابقة تقليدية بوضع نواة تمر واحدة داخل الطبق، ومن يعثر عليها ينال جائزة، سواء كان رجلًا أو امرأة، في تقليد يحمل دلالات التفاؤل والبركة وبداية عام جديد مليء بالخير.
وقد رافق هذا الحدث توثيق فوتوغرافي شامل، التقط تفاصيل الوجوه، الحركات، الألوان، والإيقاعات، ليحفظ لحظة احتفالية تختزل الذاكرة الحية للتراث اللامادي المغربي، وتؤكد من جديد أن الثقافة الشعبية ليست ماضيًا ساكنًا، بل ممارسة يومية متجددة.
ويأتي هذا الكرنفال ليعزز حضور الثقافة الأمازيغية في الفضاء العام، ويؤكد الدور الحيوي الذي تضطلع به الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي في صون هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة، ضمن رؤية تجعل من الاحتفال فعل اعتراف وهوية ومشاركة جماعية.

Amazigh New Year 2976 Carnival Lights Up Rabat

Rabat witnessed a vibrant cultural celebration marking the Amazigh New Year 2976, as a colorful carnival took place along Al-Nasr Street, bringing together people from all backgrounds to celebrate Morocco’s rich and diverse heritage.

Organized by the International Academy for Intangible Cultural Heritage, the event was held on the sidelines of the Africa Cup of Nations (AFCON), highlighting the strong link between culture, identity, and continental celebration.

The carnival featured traditional folk and musical performances, showcasing Amazigh rhythms, costumes, and artistic expressions that reflect the depth of Morocco’s living cultural traditions.

The celebration concluded with the preparation of traditional Amazigh couscous, accompanied by a symbolic contest in which a single date seed was hidden in the dish. The person who found it—man or woman—received a prize, in a ritual symbolizing good fortune and prosperity for the new year.

The event was fully documented through photography, capturing moments of joy, movement, and collective memory, affirming the importance of safeguarding and celebrating Morocco’s intangible cultural heritage.

12/01/2026

اعلان احتفال الذكرى السنة الامازيغية بالمغرب 2976

((ماسا نتمازيرت)) احتفاء أما زيغي متجدد بالهوية المغربية من الرباط إلى فاسكان.........CAN على هامش كأس امم افريقيا 2025 ...
10/01/2026

((ماسا نتمازيرت)) احتفاء أما زيغي متجدد بالهوية المغربية من الرباط إلى فاس
كان.........CAN على هامش كأس امم افريقيا 2025 - 2026 تستعد الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي لتنظيم الدورة الحادية عشرة من تظاهرة ماسا نتمازيرت، وذلك احتفاءً بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، في حدث ثقافي يمتد من 13 إلى 18 يناير 2026، متنقلاً بين مدينتي الرباط وفاس، في موعد سنوي يكرّس الذاكرة الأمازيغية باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية المغربية.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الرؤية الملكية السامية التي عبّر عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وخاصة في خطابه بمناسبة ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا وعطلة رسمية مؤدى عنها، حيث أكد جلالته أن هذا القرار يشكل “خطوة تاريخية في مسار تعزيز الهوية الوطنية بكل مكوناتها”، وترسيخًا لمكانة الثقافة الأمازيغية في صلب الهوية المغربية الموحدة.
وتأتي دورة هذه السنة في سياق وطني وقاري مميز، إذ تتزامن مع تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، ما يمنح للتظاهرة بعدًا إشعاعيًا إضافيًا، ويعزز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري. وتنظم الأكاديمية هذا الحدث بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة وولاية جهة فاس مكناس، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني في المدينتين.
وترفع الدورة شعار التراث الثقافي اللامادي الأمازيغي، رافعة للتنمية الترابية المندمجة، آليات وآفاق، في تأكيد على الدور الحيوي للثقافة في التنمية المستدامة، وربط التراث بالرهانات الاجتماعية والاقتصادية المعاصرة.
وتهدف “ماسا نتمازيرت” إلى تعزيز الثقافة والهوية المغربية، وصون الموروث الشعبي الأمازيغي، من خلال توثيق العادات والتقاليد المرتبطة بالأرض والإنسان والسنة الفلاحية، ومن بينها عادة “حاكوزة”، حيث سيتم توزيع محظوظة السنة أو محظوظ السنة كرمز احتفالي يعكس عمق الارتباط بين الإنسان والمجال.
كما تولي التظاهرة اهتمامًا خاصًا بإحياء وتوثيق التراث الأمازيغي باعتباره مكوّنًا أصيلًا من الثقافة الوطنية، وتسعى إلى تحقيق توازن واعٍ بين الحفاظ على الأصالة ومواكبة متطلبات التحديث، بما يضمن استمرارية هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
وفي بعد رمزي وإنساني لافت، تكرّم الأكاديمية المرأة الأمازيغية باعتبارها محورًا أساسيًا في حفظ الذاكرة الجماعية، من خلال ابتكار شخصية “ماسا نتمازيرت”، التي تجسّد قيم الخير والجود والعطاء والخصوبة والنماء، وترمز إلى العلاقة العميقة بين المرأة والأرض، متجاوزة البعد المادي نحو أبعاد روحية وثقافية ضاربة في عمق التاريخ المغربي.
بهذه الرؤية الشمولية، تواصل “ماسا نتمازيرت” ترسيخ مكانتها كتظاهرة ثقافية وطنية ذات أفق دولي، تجعل من الاحتفال بالسنة الأمازيغية لحظة للتأمل في الذاكرة، واستشراف المستقبل، وتعزيز التنوع الثقافي كقوة جامعة للمجتمع المغربي.

Massa Ntamazirt: A Renewed Amazigh Celebration of Moroccan Identity from Rabat to Fez
The International Academy of Intangible Cultural Heritage is preparing to organize the 11th edition of “Massa Ntamazirt”, in celebration of the Amazigh New Year 2976. The cultural event will take place from January 13 to 18, 2026, traveling between the cities of Rabat and Fez, reaffirming the Amazigh memory as a fundamental pillar of Moroccan national identity.
This cultural gathering aligns with the Royal Vision of His Majesty King Mohammed VI, particularly following the royal decision to recognize the Amazigh New Year as an official national holiday with paid leave. In his historic address, His Majesty emphasized that this decision represents “a landmark step in strengthening Morocco’s national identity in all its components” and in consolidating the central role of Amazigh culture within the unified Moroccan identity.
The 2026 edition of “Massa Ntamazirt” takes place in a distinctive national and continental context, coinciding with the organization of the Africa Cup of Nations 2025, thereby enhancing the event’s cultural outreach and highlighting culture as a bridge for intercultural dialogue. The event is organized in partnership with the Ministry of Youth, Culture and Communication, in cooperation with the Rabat–Salé–Kénitra Regional Authority and the Fez–Meknes Regional Authority, alongside local civil society organizations in both cities.
Held under the theme “Amazigh Intangible Cultural Heritage as a Lever for Integrated Territorial Development: Mechanisms and Perspectives,” the event underscores the vital role of culture in sustainable development and its connection to contemporary social and economic challenges.
“Massa Ntamazirt” aims to strengthen Moroccan cultural identity and safeguard Amazigh popular heritage through the documentation and revival of customs and traditions linked to land, people, and the agricultural calendar. Among these is the traditional practice of “Hakouza,” during which the “Manuscript of the Year” or “Year’s Pouch” is symbolically distributed, reflecting the deep-rooted relationship between humans and their environment.
The event also places special emphasis on reviving and documenting Amazigh heritage as an essential component of Morocco’s authentic cultural fabric, striving to achieve a balanced approach between preserving ancestral traditions and embracing modernity, ensuring their transmission to future generations.
In a powerful symbolic and human dimension, the Academy honors the Amazigh woman as a central figure in preserving collective memory through the creation of the emblematic character “Massa Ntamazirt.” This figure embodies values of generosity, fertility, abundance, peace, and prosperity, symbolizing the profound bond between women and the land, and transcending material interpretations to reflect deeply rooted spiritual and cultural meanings within Moroccan history and heritage.
Through this comprehensive vision, “Massa Ntamazirt” continues to establish itself as a nationally rooted event with an international outlook—transforming the celebration of the Amazigh New Year into a moment of reflection on memory, anticipation of the future, and affirmation of cultural diversity as a unifying strength within Moroccan society.

من متحف المهرجان بطاقة أرشيفية العنوان: ملصق الدورة الثالثة لمهرجان الحكايات – 2000 مهرجان اكادير الثالث للحكايةالوصف: ي...
02/01/2026

من متحف المهرجان بطاقة أرشيفية
العنوان: ملصق الدورة الثالثة لمهرجان الحكايات – 2000 مهرجان اكادير الثالث للحكاية
الوصف: يمثل هذا الملصق وثيقة بصرية أرشيفية تعود إلى الدورة الثالثة لمهرجان الحكايات (سنة 2000)، وهي من الدورات المؤسسة في مسار المهرجان، حيث كرّست انفتاحه المبكر على الفضاء المتوسطي بوصفه مجالًا للتعدد الثقافي والتخييل المشترك.
السياق الثقافي: عرفت هذه الدورة مشاركة دول حوض البحر الأبيض المتوسط، الجزائر، مصر، اسبانيا، فرنسا، ايطاليا، تركيا، تونس، لبنان، المغرب، فلسطين، ضمن ثيمة الاختلاف في المتخيل المتوسطي التي سعت إلى إبراز تنوّع السرديات الشعبية والحكايات الشفوية، واختلاف تمثلات البحر والإنسان والذاكرة بين ضفتي المتوسط، في إطار حوار ثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية.
الخصائص البصرية: اعتمد الملصق اللون الأزرق بوصفه عنصرًا بصريًا مركزيًا، في إحالة رمزية إلى البحر والمحيط كفضاء جامع، ومجال للتلاقي والتبادل والتداخل الحضاري، بما ينسجم مع روح المهرجان ورهانه الثقافي.
القيمة الأرشيفية:تنبع أهمية هذا الملصق من كونه شاهدًا على مرحلة تأسيسية في مسيرة مهرجان الحكايات، ومسهمًا في توثيق تطور رؤيته الثقافية والفنية، وانتقاله من مبادرة محلية إلى موعد ثقافي منفتح على الفضاء المتوسطي والدولي.
الحفظ: حفظ هذا الملصق ضمن أرشيف مهرجان الحكايات، باعتباره جزءًا من ذاكرته البصرية، ومرجعًا توثيقيًا لمساره الثقافي والفني.

01/01/2026
الوفد التونسي في مهرجان الحكايات بالمغرب ذاكرة مشتركة ونبض واحدحلّ الوفد التونسي ضيفًا كريمًا على مهرجان الحكايات بالمغر...
29/12/2025

الوفد التونسي في مهرجان الحكايات بالمغرب ذاكرة مشتركة ونبض واحد

حلّ الوفد التونسي ضيفًا كريمًا على مهرجان الحكايات بالمغرب في دورته 22 ، فكان حضوره إضافة نوعية أغنت فضاء المهرجان في الافتتاح وباقي الأيام حتى وصل يوم الختام الختام، وأكد الوفد المشارك مرة أخرى، أن الحكاية العربية ضفة واحدة مشتركة ونبض واحد وإن اختلفت الجغرافيا.
جاءت تونس الخضراء محمّلة بتاريخها العريق، وبذاكرة شفوية صاغها الآباء والأجداد، وتناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل، حتى صارت الحكاية التونسية مرآة لروح شعبٍ عارف بقيمة الكلمة وأثرها.
لم تكن المشاركة التونسية مجرد حضور فني، بل كانت شهادة حيّة على عمق الانتماء إلى منظومة الوطن العربي الكبير وشمال إفريقيا، حيث تتقاطع الحكايات وتتشابه الهموم وتتوحد القيم، قصص عن البحر والمدينة، عن الريف والواحات، عن المقاومة والحب والحياة اليومية، قُدّمت بصدقٍ وعفوية، فلامست قلوب الجمهور المغربي والوفود المشاركة ووجدت صدىً خاصًا لدى عشاق الحكي عامة.
كما كان للزي التقليدي التونسي، رجاليًا ونسائيًا، حضورٌ لافت، إذ شكّل لوحة بصرية زاخرة بالدلالات التاريخية والجمالية، تؤكد أن اللباس، كما الحكاية، هو نصّ ثقافي يُقرأ ويُحسّ، ويحمل في طياته هوية شعب وذاكرة وطن.
إن مهرجان الحكايات بالمغرب، وهو يكرّم هذه المشاركة المتميزة، يعبّر عن اعتزازه بتونس وأهلها، وعن إيمانه بأن الحكاية جسرٌ للتلاقي، ومساحة للحوار، ووسيلة لحفظ التراث الإنساني المشترك، فشكرًا للوفد التونسي على هذا الحضور المشرف، وعلى ما قدّمه من دفء وعمق وجمال، زاد المهرجان إشراقًا، ووسّع خارطة الحلم العربي بالروايات والقصص والحكايات.

في مطلع عام جديد… الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي تكتب فصلًا إنسانيًا من الذاكرة المغربيةمع اقتراب الاحتفال ب...
28/12/2025

في مطلع عام جديد… الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي تكتب فصلًا إنسانيًا من الذاكرة المغربية
مع اقتراب الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، وتزامنها مع استقبال عام ميلادي جديد، تتجدد الأسئلة الكبرى حول معنى الاحتفال في مجتمعٍ غني بتنوعه الثقافي، عريق في ذاكرته، وحساس في مسؤولياته الاجتماعية. في هذا السياق، تواصل الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي أداء دورها كفاعل ثقافي وإنساني، يجعل من التراث المغربي فعلًا حيًا لا مجرد طقس احتفالي أو استذكار موسمي.
الأكاديمية، باعتبارها مؤسسة متخصصة في صون وتثمين التراث المغربي اللامادي، تنطلق من رؤية تعتبر الثقافة جسرا للتنمية، ورافعة للتماسك الاجتماعي، وأداة لإعادة الاعتبار للإنسان في ارتباطه بأرضه وتاريخه. ومن بين أبرز تجليات هذا التوجه، تنظيم مهرجان الحكايات الذي يعيد إحياء فن الحكي الشعبي، باعتباره خزانا للذاكرة الجماعية، وحاملا للقيم والتجارب الإنسانية المتوارثة عبر الأجيال.
كما تحرص الأكاديمية على توثيق وإحياء شخصيات تراثية مغربية راسخة في الوجدان الشعبي، من بينها “بابا عاشور”، هذه الشخصية التي تختزل الفرح والبراءة والطقس الجماعي، وتُجسد علاقة الطفل بالاحتفال والهوية، خاصة خلال موسم عاشوراء، بما يحمله من طقوس وألوان ومظاهر فرح مغربية أصيلة.
ولا يقتصر عمل الأكاديمية على الفضاءات الحضرية أو المهرجانات، بل يمتد إلى تنظيم الرحلات الثقافية نحو المدن المغربية، والقرى، والمناطق الجبلية والأرياف، بهدف ربط التراث بمجاله الطبيعي والإنساني. فهناك، في تلك الجغرافيا البعيدة عن الأضواء، لا يزال التراث حيًا في العادات اليومية، في الحكايات الشفوية، في اللباس، وفي تفاصيل العيش البسيط.
وفي بعده الإنساني العميق، تولي الأكاديمية اهتمامًا خاصًا بـ دور المسنين، إيمانًا منها بأن صون التراث لا ينفصل عن صون كرامة الإنسان. فالذاكرة الحية تقيم في هؤلاء الشيوخ، الذين يحملون بين تجاعيدهم قصص الزمن وتجارب الحياة. وتعمل الأكاديمية على مواكبة هذه الدور، وتقديم الدعم المعنوي والمادي، من خلال توفير المساعدات، والأغطية، والأفرشة، والملابس، خاصة في المناطق الجبلية الباردة، حيث تشتد الحاجة ويقسو الشتاء.
وفي هذا الإطار، شكّلت الرحلة الثقافية الإنسانية إلى إقليم الحسيمة خلال السنة الماضية محطة بالغة الدلالة، حيث جمعت بين اكتشاف المدينة وقراها، والانفتاح على موروثها الثقافي والإنساني، وزيارة عدد من دور المسنين، في لحظة إنسانية صادقة، امتزج فيها الفعل الثقافي بالفعل التضامني، وتحوّل التراث من مفهوم نظري إلى ممارسة ميدانية مؤثرة.
ومع إطلالة السنة الأمازيغية الجديدة، التي ترمز إلى الارتباط بالأرض والخصب والاستمرارية، واستقبال عام ميلادي جديد يحمل آمالًا وتحديات، تؤكد الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي التزامها بمواصلة هذا النهج، القائم على الاحتفاء بالهوية المغربية في تعدد روافدها، وربط الثقافة بالفعل الاجتماعي، والانتصار للإنسان كقيمة مركزية في أي مشروع حضاري.
إنها دعوة مفتوحة للتأمل في معنى الاحتفال، وللتذكير بأن التراث ليس ماضيا يُروى فقط، بل حاضر يُعاش، ومسؤولية جماعية تُمارس، من أجل مغربٍ يحفظ ذاكرته، ويكرم إنسانه، ويصنع مستقبله بثقة ووعي.

**With the Dawn of a New Year...**

The International Academy for Intangible Cultural Heritage is writing a new chapter in Morocco's collective memory.

As Morocco approaches the Amazigh New Year, coinciding with the start of a new Gregorian year, the International Academy for Intangible Cultural Heritage continues to reaffirm its role as a cultural and humanitarian force, transforming heritage into a living practice rooted in human values.

The Academy is dedicated to safeguarding and promoting Moroccan intangible cultural heritage, recognizing culture as a tool for social cohesion and sustainable development. Through initiatives such as the Storytelling Festival, the Academy revives oral traditions as a vital form of collective memory, transmitting wisdom, values, and shared experiences across generations. The Academy also highlights prominent heritage figures like Baba Achour, a symbol of joy, childhood, and communal celebrations, deeply embedded in Moroccan popular culture.

In addition to cultural events, the Academy organizes heritage excursions to Moroccan cities, villages, rural areas, and mountains, reconnecting traditions to their social and geographical contexts. These trips aim to safeguard living heritage in its natural environment, that is, at the heart of daily life and local communities.

Equally important is the Academy’s humanitarian commitment, particularly towards nursing homes. Recognizing the role of the elderly as living guardians of memory, the Academy provides moral and material support, including blankets, mattresses, clothing, and essential supplies, especially in cold, mountainous regions.

Last year’s cultural solidarity trip to the Al Hoceima region embodied this vision, combining cultural exploration with visits to nursing homes. It was a valuable experience where heritage preservation met social responsibility, transforming memory into tangible action.

As the new year begins, the International Academy for Intangible Cultural Heritage renews its commitment to celebrating Morocco’s diverse identity, placing human dignity at the heart of cultural work and affirming that heritage is not merely an inheritance, but a lived experience and an active participation.

في مهرجان الحكايات بالمملكة المغربية في دورته 22 من العام 2025 حضور ملفت من المغرب ومن الدول العربية والاجنبية، تتقاطع ا...
27/12/2025

في مهرجان الحكايات بالمملكة المغربية في دورته 22 من العام 2025 حضور ملفت من المغرب ومن الدول العربية والاجنبية، تتقاطع الوجوه كما تتقاطع الحكايات دبلوماسيون وفنانون وحكّواتيون، تتعالى أصوات من المغرب ومن العالم، وجمهور جاء ليصغي قبل أن يتكلم. هنا لا نعدّ الحضور بالأرقام، بل بالدفء، وبذلك الضوء الذي تتركه الحكاية في القلب."
"ومهرجان الحكايات يشكّل فضاءً جامعًا لحضور متنوع يضم فنانين وفنانات، حكّاوات من المغرب ومن دول مختلفة، إلى جانب جمهور واسع من عشّاق الحكي. لقاء ثقافي يعكس غنى التبادل الإنساني، ويؤكد مكانة الحكاية كجسر للتواصل بين الشعوب من المغرب الى العالم.

Address

115 Fondation Hassan 2 Harhoura
Temara
11000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Morocco Storytelling Festival posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Morocco Storytelling Festival:

Share

Category