18/01/2026
المغرب 🇲🇦، مصر 🇪🇬، الجزائر 🇩🇿، تونس 🇹🇳…
لسنا قبائل متناحرة ولا جماهير بلا عقل، نحن شعوب جمعها الإسلام، وربطها التاريخ، ووحّدها المصير.
نجاح المغرب ليس إهانة لأحد، كما أن فوز مصر أو الجزائر أو تونس لا ينتقص من قيمة أي شعب آخر.
هذه كرة قدم، تُلعب وتُحسم في 90 دقيقة، لا معركة كرامة ولا حرب وجود.
الفتنة التي تُشعلها بعض الأصوات أخطر من أي خسارة،
ومن يفرح بسقوط أخيه لن يفرح طويلًا،
ومن يحوّل الرياضة إلى حقد، لا يشجّع فريقًا بل يهدم أمة.
قال الله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
وقال رسول الله ﷺ:
«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يحقره»
وقال ﷺ:
«من دعا إلى عصبية فليس منّا».
نفرح لمن فاز، ونحزن لمن خسر، ثم نمضي…
أمّا الأخوّة فلا تُعلّق بنتيجة مباراة،
ولا تُباع في مدرجات،
ولا تُكسر بمنشور حاقد.
الكرة تُنسى… والفتنة تبقى.والوحدة قوّة… والفرقة هزيمة للجميع
#المغرب #جزائر #مصر #تونس
#لاللفتنة