31/03/2026
المخدرات من أخطر الآفات التي تهدد المجتمع، فهي لا تدمّر صحة الإنسان فقط، بل تؤثر أيضاً على سلوكه ومستقبله وعلاقاته مع الآخرين. وقد يقع الأبناء في هذا الخطر بسبب الفضول، أو رفقة السوء، أو غياب التوعية والرقابة.
لحماية الأبناء، يجب على الأسرة أن تلعب دوراً أساسياً من خلال التواصل المستمر معهم، والاستماع لمشاكلهم دون خوف أو توتر، مع توعيتهم بمخاطر المخدرات بطريقة واضحة ومناسبة لأعمارهم. كما أن اختيار الأصدقاء الجيدين، ومتابعة سلوك الأبناء، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة والأنشطة المفيدة، يساعد في إبعادهم عن هذه الآفة.
في النهاية، الوقاية تبدأ من البيت، وكلما كان هناك وعي وحب واهتمام، كان الأبناء أكثر قوة في مواجهة أي خطر.