28/11/2024
نظم مختبر المغرب والعالم الخارجي: التاريخ والمجتمع والتراث ندوة وطنية في موضوع "البحث التاريخي والبيوغرافيا: مقاربات منهجية وتجارب بحثية" وذلك يوم الثلاثاء 26 نونبر 2024 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
انطلقت الندوة بكلمة السيد عميد الكلية الأستاذ إبراهيم فدادي الذي أعلن افتتاح أشغالها، لتليها كلمة السيد مدير المختبر الأستاذ خالد سرتي وكلمة الأستاذ عمر لمغيبشي رئيس شعبة التاريخ والحضارة بالكلية ثم كلمة اللجنة التنظيمية التي ألقتها الطالبة الباحثة هاجر كريم، فيما قامت الأستاذة ليلى مزيان بتقديم وتسيير أشغال هذه الجلسة. وتولت كذلك تقديم وتسيير المحاضرة الافتتاحية التي ألقاها الأستاذ الطيب بياض في موضوع " كتابة تاريخ الزمن الراهن: إشكالات ابيستيمية وضوابط علمية وقواعد أخلاقية"، ھذھ الأخيرة التي لقيت ترحيبا وتفاعلا من طرف الحاضرين من الأساتذة والباحثين والطلبة.
استمرت بعد ذلك الجلسات الثلاث للندوة برئاسة الأستاذة ليلى مزيان والأستاذ عمر لمغيبشي والأستاذ توفيق ايت بوشكور وبمشاركة أساتذة وباحثين وطلبة من كليات المحمدية وعين الشق وبنمسيك وتطوان والمدرسة العليا للأساتذة بالدار البيضاء. وقد شهدت أطوراها تقديم مواد معرفية ومنهجية ومقاربات وتجارب بحثية كانت جديرة بالمناقشة وخلقت تفاعلا معرفيا ومنهجيا ونظريا من خلال ردود وتعقيبات وإضافات وأسئلة الحضور، الشيء اعتبره ضيف الكلية والندوة الأستاذ الطيب بياض يندرج في إطار ورشة تكوينية حقيقية.
وبهذه المناسبة يتقدم طلبة مختبر المغرب والعالم الخارجي: التاريخ والمجتمع والتراث بأسمى وأرقى عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء وتوفير أفضل الظروف لانعقاده وتنظيمه وفي مقدمتهم عميد الكلية الأستاذ إبراهيم فدادي ونائبيه المحترمين الأستاذة سميرة الركيبي والأستاذ يوسف اسفري اللذين شرفا اللقاء بحضورهما، ولمدير المختبر الأستاذ خالد سرتي ورئيس الشعبة الأستاذ عمر لمغيبشي وأستاذتنا ليلى مزيان وضيفنا الكريم الأستاذ الطيب بياض ولكل الأساتذة المشاركين والطلبة الباحثين وللحضور الكريم وضيوفنا الأعزاء ونخص منهم الأستاذ خالد الحياني مدير مكتبة محمد السقاط الجامعية.
وتخبر اللجنتين العلمية والتنظيمية للندوة عن عزمهما نشر كل مواد هذا اللقاء. ونتمنى بإسم طلبة المختبر وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك أن نجدد بكم العهد واللقاء في فرص علمية قادمة إن شاء الله.