اقوى الافلام والمسلسلات

اقوى الافلام والمسلسلات فى حب الرسول

26/06/2026

بتعمل ايه ياعم الحاج #اكسبلور

26/06/2026

الدال على الخير كفاعله ❤️😴

25/06/2026
25/06/2026

حتي ابليس مافكر فيها

25/06/2026

حين تطلب من شخص #اكسبلور #الرحمن #يارب #لايك #العظماء #قرآن #الرمال

24/06/2026

اختفي يوسف.... #اكسبلور #قرآن #الرحمن #لايك #يارب #العظماء #صور #الرمال

20/06/2026

خلاص مش قادر 🤣🤣🤣 😭 That's it, I can't 🤣🤣🤣 😭 مضحك ومبكي Funny and sad

اول لما شافها داخله الشركة مع والدهاضغط على فكه بغيظ وقرب منهم وسلم على والدها: ازيك يا عمي.رد عمه: الحمدلله يابني.وبص ل...
15/06/2026

اول لما شافها داخله الشركة مع والدها
ضغط على فكه بغيظ وقرب منهم وسلم على والدها: ازيك يا عمي.
رد عمه: الحمدلله يابني.
وبص ل بنته وقالها: انا رايح المكتب يا حوريه وهرجعلك تاني.
وقف عمران لحد ما عمه دخل مكتبه.. وفجأة مسك إيديها بقوة وهو بيسحبها ناحية مكتب أخوه، وزقها جواه بعنف، وبعدها رزع الباب وراه.
شهقت حورية بصدمة، وابتدت ترجع لورا بخوف وهي باصة في عيونه اللي بتعشقها... لكن، وللأمانة، كانت دلوقتي ميتة رعب منهم.
بدأ يقرب منها خطوة ورا خطوة، وهي بتتراجع بخوف لحد ما لزقت في الحيطة، وهو وقف قدامها مباشرة.
همس بصوت مرعب:
وحياة أمي ما كنت هسيبك يا حورية! هسامحك المرة دي بس علشان أبوكي... غير كده، كنت دفنتك مكانك دلوقتي!
بلعت ريقها بتوتر لما شافته بيرمي السيجارة، وحاصرها بإيده، وخبط على الحيطة جنبها بقوة وهو بيقول بغضب:
بقى إنتِ تشتميني؟!
غصب عنها، دموعها بدأت تنزل من قسوته. مقدرتش تستحمل صراخه وغضبه عليها.
بصت في عيونه وهمست بحزن:
أنا آسفة يا عمران... أقصد...
سكتت واتوترت أكتر.
رق قلبه فورًا، وبعد إيده عنها وقال بهدوء:
خلاص يا حورية... متعيطيش. مش قصدي أزعقلك، بس إنتِ عارفة إني مبحبش حد يتجاوز معايا في الكلام. اهدي كده ومتعيطيش.
سكتت، لكنها فضلت تتأمل ملامحه وعيونه اللي كانت وحشاها بشكل كبير.
وفجأة بص لشفايفها وقال بضيق:
إيه الزفت اللي إنتِ حطاه على شفايفك ووشك ده؟
بصت للأرض بإحراج وقالت:
ده ميكب.
بلع ريقه، واتراجع بسرعة لورا قبل ما يضعف، وقال بجدية:
امسحي القرف ده، وإلا همسحهولك بطريقة مش هتعجبك! ويلا انزلي عند أبوكي علشان... علشان...
سكت فجأة لما ابتسمتله وقاطعته بهمس واضح:
علشان إيه يا... يا عمران؟
قلبه دق بقوة أول ما سمع اسمه بالطريقة دي.
قرب منها تاني وقال بغضب مصطنع:
بت! اتعدلي كده بدل ما أعدلك أنا!
ابتسمت أكتر، وبصتله من غير ما ترد.
أما هو فبص لشفايفها مرة تانية وقال وهو مائل ناحيتها من غير ما يلمسها:
درجة الروج دي فاقعة أوي... ومش لايقة على وش بريء زيك.
حطت إيدها على قلبها اللي بدأ يدق بعنف، بينما هو كان مبتسم من جواه.
كان متأكد تمامًا من حبها ليه.
بعد عنها المرة دي، وطلع منديل من جيبه وقال بجدية:
خدي المنديل ده، امسحي اللي على وشك، وبعدها انزلي لأبوكي أو روحي أي مكان.
خدت منه المنديل، وابتدت تمسح وشها من غير ما تتكلم.
وبعد ما خلصت، بصتله بابتسامة بريئة وقالت:
كده حلو؟
ابتسم بخفة وقال:
بكتير.
قالها وهو بيقعد على الكرسي ويولع سيجارة جديدة.
قعدت قدامه وقالت بإحراج:
بص يا عمران... أنا بصراحة زهقانة وعايزة أتكلم معاك.
أخد نفس من السيجارة وبصلها باهتمام، لكن لما طال سكوتها اتكلم هو:
قولي يا ستي، في إيه؟
رفعت عينيها ليه وقالت بابتسامة:
احكي معايا.
رفع حاجبه وقال بسخرية:
أحكي معاكي؟! إنتِ فاكراني فاضي؟ روحي شوفي وراكي إيه يا حورية، وبلاش شغل العيال ده... الجو ده مبيأكلش عيش معايا.
قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها:
أصل... في واحد زميلي في الجامعة قالي إنه عايز يتقدملي.
كان لسه هياخد نفس من السيجارة، لكنه وقف مكانه وبصلها بصدمة.
بلعت ريقها لما ملقتش منه أي رد، لكن من جواها ابتسمت بخبث أول ما شافت رد فعله.
رمى السيجارة على الأرض وخبط بإيده على المكتب بعصبية:
وإنتِ من إمتى وإنتِ بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم؟! ها؟! من إمتى؟!
بصتله باستغراب وقالت:
في إيه؟ أنا قولت زميلي يعني صباح الخير وخلاص. أنا أصلًا مبتكلمش معاه ولا مع أي شاب غيره. اتفاجئت النهارده بيه وهو بيقولي عايز يتقدملك... سيبته ومشيت، لأني بصراحة معنديش أي مشاعر ناحيته.
وبصت جوا عيونه بحزن وكملت:
أنا بحب حد تاني.
بصلها باهتمام وقال:
حد تاني مين يا حورية؟ قولي.
نزلت عينيها للأرض وهمست:
إنت.
قالتها بحزن، وهربت من نظراته.
فضل باصلها بهدوء من غير ما يتكلم، رغم إن جواه كان فرحان إنه أخيرًا اتأكد من مشاعرها ناحيته.
لكن مهما حاول، كان شايف إن فرق السن الكبير بينهم هيظلمها.
علشان كده اتكلم بغضب مصطنع:
إيه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده؟! إنتِ إزاي تقولي كده؟! إنتِ عارفة إني أنا أكبر منك ب14 سنة! عارفة يعني إيه 14 سنة؟!
نزلت دمعة من عينها وقالت بكسرة:
أعمل إيه؟! أنا مش ذنبي حاجة... ده ذنبه هو!
مسكت إيده بإيديها المرتعشة، وحطتها على مكان قلبها، وكملت بصوت مهزوز:
ده ذنب قلبي يا عمران.
اتصدم من اللي عملته.
قام وقف، وميل عليها وهي قاعدة على الكرسي، لدرجة إنه بقى سامع أنفاسها المتوترة.
وقال بصوت واطي لكنه مسموع:
يعني انتي بتحبيني بجد ؟
بصتله بحب.
لكن قبل ما ترد أو تتكلم...
الباب اتفتح فجأة..... يتبع
تفاعل حلو بقى عشان أكملها
ومتنسوش لايك وتعليق عشان يوصلكم اشعار بباقي الرواية عرض أقل

Address

Mansoura

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اقوى الافلام والمسلسلات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share