مجلس الأسرة العربية للتنمية

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مجلس الأسرة العربية للتنمية

مجلس الأسرة العربية للتنمية مجلس الاسرة العربية للتنمية
احدي مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة

بيت الأسرة
18/05/2026

بيت الأسرة

انضموا إلى رحلة توعوية ملهمة ضمن حملة التي أطلقتها بمناسبة ⁧‫ ‬⁩
لنفتح الحوار حول أحد أخطر ما يهدد استقرار الأسر عبر 7 معارض توعوية، 7 أمسيات رقمية، مختبرات دعم وفعاليات أسرية ومجموعات دعم نفسية واجتماعية.

الأسرة هي الامانمعهد الدوحة الدولي للأسرة
15/05/2026

الأسرة هي الامان
معهد الدوحة الدولي للأسرة

اليوم العالمي للأسر 15 مايوتحت شعار تعزيز الوعي الأسري وبناء الأسرة المستقرة، يواصل مجلس الأسرة العربية للتنمية — أحد مج...
15/05/2026

اليوم العالمي للأسر 15 مايو
تحت شعار تعزيز الوعي الأسري وبناء الأسرة المستقرة، يواصل مجلس الأسرة العربية للتنمية — أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة — جهوده في نشر الثقافة الأسرية ومناقشة أهم القضايا التي تواجه الأسرة العربية المعاصرة، وفي مقدمتها العنف الأسري وتأثيره على جودة الحياة والاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأكد د. أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة أهمية تكامل الجهود المجتمعية والمؤسسية لحماية الأسرة العربية وتعزيز رفاهية أفرادها، باعتبار الأسرة الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
كما أوضحت د. أمال إبراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية أن المجلس يعمل من خلال برامج التدريب والتطوير ومبادرة “رخصة القيادة الأسرية” على تأهيل الأفراد للحياة الأسرية، والحد من معدلات الطلاق، وبناء أسر أكثر استقرارًا ووعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.
كيف نكون أسرة حقيقية؟
يرى د. محمد أحمد المنشي — المستشار النفسي والأسري وعضو مجلس إدارة مجلس الأسرة العربية للتنمية — أن الأسرة الحقيقية لا تقوم على المظاهر المثالية، بل على المودة والحوار والاحتواء والاحترام المتبادل.
أهم الرسائل الأسرية:
الأسرة مشروع حياة قائم على السكن والمودة والرحمة، وليس مجرد علاقة مؤقتة.
تخصيص وقت يومي للحوار الأسري بعيدًا عن الهواتف والشاشات يعزز الترابط العائلي.
الاهتمام بالمشاعر والصحة النفسية للأبناء لا يقل أهمية عن النجاح الدراسي.
الاحترام المتبادل بين الزوجين ينعكس مباشرة على التوازن النفسي للأبناء.
طلب الاستشارة الأسرية عند الحاجة يعد سلوكًا واعيًا لحماية الأسرة واستقرارها.
يجب أن يكون البيت مصدر أمان واحتواء لا مكانًا دائمًا للنقد والعقاب.
الرسالة الأساسية
الأسرة الناجحة ليست الأسرة المثالية أمام الناس، بل الأسرة التي يسودها الدفء والتفاهم والحوار داخل البيت، فبناء أسرة مستقرة هو أساس بناء مجتمع صحي وآمن ومستدام.


تماسك الأسرة في العصر الرقمي.. هل لا يزال الإعلام جزءًا من الحل؟بمناسبة اليوم الدولي للأسر، الذي تحتفل به الأمم المتحدة ...
15/05/2026

تماسك الأسرة في العصر الرقمي.. هل لا يزال الإعلام جزءًا من الحل؟

بمناسبة اليوم الدولي للأسر، الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الخامس عشر من مايو 2026 تحت شعار «الأسر، وعدم المساواة، ورفاهية الطفل»، أكد مجلس الأسرة العربية للتنمية – أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة – أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في دعم استقرار الأسرة العربية وتعزيز وعيها في مواجهة تحديات العصر الرقمي.

وأشار د. أشرف عبد العزيز، الأمين العام للمجلس، إلى أن الإعلام أصبح قوة فاعلة ومؤثرة في تشكيل وعي المجتمعات، ولم يعد دوره مقتصرًا على نقل المعلومات أو الترفيه، بل بات شريكًا رئيسيًا في التأثير على القيم والسلوكيات داخل الأسرة والمجتمع.

ومن جانبها، أكدت د. أمال إبراهيم أهمية الاعتماد على «ميثاق الإعلام الأسري» الذي أصدره مجلس الأسرة العربية للتنمية، باعتباره إطارًا يساعد على تقييم المحتوى الإعلامي الموجّه للأسرة، ويعزز تقديم مضامين تحافظ على القيم الإنسانية والتماسك المجتمعي.

كما أوضحت د. هبة السمري، عميد كلية الإعلام بجامعة النهضة وعضو الهيئة الاستشارية بمجلس الأسرة العربية للتنمية، أن الإعلام في العصر الرقمي يتحمل مسؤولية مضاعفة في ظل التأثير المتزايد للمنصات الرقمية على الأطفال والشباب، مؤكدة أن بناء وعي إعلامي مسؤول أصبح ضرورة لحماية الأسرة والحفاظ على رفاهية الطفل.

في زمن أصبحت فيه الشاشات حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية أكثر من أي وقت مضى، لم تعد الأسرة تواجه فقط التحديات الاقتصادية والاجتماعية التقليدية، بل أصبحت مطالبة أيضًا بالحفاظ على تماسكها وسط عالم رقمي سريع الإيقاع، تتغير فيه أنماط التواصل والعلاقات الإنسانية بصورة غير مسبوقة. وفي خضم هذه التحولات، يبرز سؤال مهم يفرض نفسه بقوة: هل لا يزال الإعلام جزءًا من الحل في دعم استقرار الأسرة، أم أصبح أحيانًا جزءًا من الأزمة؟

https://heidinews.net/?p=116179
14/05/2026

https://heidinews.net/?p=116179

علاء حمدي في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، أصبحت الأسرة تواجه تحديات غي

الأسرة… الحصن الأول لرفاهية الطفلد.غادة عبد الرحيم علي تحتفل الأمم المتحدة في الخامس عشر من مايو من كل عام باليوم الدولي...
14/05/2026

الأسرة… الحصن الأول لرفاهية الطفل
د.غادة عبد الرحيم علي

تحتفل الأمم المتحدة في الخامس عشر من مايو من كل عام باليوم الدولي للأسر، وفي عام 2026 يأتي الاحتفال تحت شعار: “الأسر، وعدم المساواة، ورفاهية الطفل”، وهو شعار يحمل رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن استقرار الأسرة وعدالتها الاجتماعية يمثلان الأساس الحقيقي لنمو الطفل النفسي والاجتماعي السليم.

فالأسرة ليست مجرد مكان يعيش فيه الطفل، بل هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الحب، والأمان، والثقة، والانتماء. داخل الأسرة تتشكل شخصية الطفل، وتتكون نظرته إلى نفسه وإلى العالم من حوله. وعندما يشعر الطفل بالدعم والاحتواء والتقدير داخل أسرته، يصبح أكثر قدرة على مواجهة ضغوط الحياة والتكيف مع التحديات المختلفة.

لكن في المقابل، تؤثر مظاهر عدم المساواة بشكل مباشر على جودة حياة الأسر والأطفال. فالفقر، وضعف فرص التعليم، والضغوط الاقتصادية، والتفكك الأسري، والحرمان من الرعاية الصحية أو النفسية، كلها عوامل قد تضعف قدرة الأسرة على توفير بيئة صحية وآمنة للأطفال. كما أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف غير مستقرة يكونون أكثر عرضة للقلق، والعنف، وضعف الثقة بالنفس، والمشكلات السلوكية والتعليمية.

ولذلك أصبح الاهتمام برفاهية الطفل مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والمؤسسات المختلفة. فرفاهية الطفل لا تعني فقط توفير الطعام والملبس، بل تشمل أيضًا الدعم النفسي، والاستقرار العاطفي، وحرية التعبير، والشعور بالأمان، وتنمية المهارات والقدرات.

إن بناء طفل متوازن نفسيًا يبدأ من أسرة متماسكة قادرة على الحوار، والاحتواء، وفهم احتياجات الأبناء النفسية والانفعالية. كما أن توعية الوالدين بأساليب التربية الإيجابية، والابتعاد عن العنف والضغط النفسي، يساعد في تكوين جيل أكثر وعيًا وثقة وقدرة على النجاح.

وفي ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبحت الأسرة تواجه تحديات كبيرة، مثل ضغوط العمل، وتأثير التكنولوجيا، والانشغال المستمر، مما يتطلب إعادة إحياء قيمة الوقت الأسري، والحوار الحقيقي بين أفراد الأسرة، وتعزيز الروابط الإنسانية داخل البيت.

إن الاحتفال باليوم الدولي للأسر هو دعوة للتأمل في أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات. فكل طفل يحصل على الحب والدعم والرعاية داخل أسرته، يصبح مشروع إنسان قادر على الإبداع والعطاء وصناعة مستقبل أفضل.

وفي النهاية، تبقى الأسرة هي الحضن الأول للطفل، ومصدر قوته النفسية، وملاذه الآمن في مواجهة الحياة. وكلما كانت الأسرة أكثر وعيًا واحتواءً وعدالة، كان المجتمع أكثر استقرارًا وإنسانية

Address

الميرغني مصر الجديدة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلس الأسرة العربية للتنمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category