قل خيراً أو أصمت

قل خيراً أو أصمت (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)
👈 قلتُ: يصدق هذا-ولله الحمد- في المجاهدين والعلماء الربانيين🌹

24/10/2024
09/08/2024

إن الدين الحق لا يظهر إلا بالاتصاف بالرحمة ، والعمل على دفع صائل البدعة بالعلم والسنة ، والحرص على جمع كلمة المسلمين بالإخلاص والحكمة … وتتجلى هذه الحقائق في نازلة الموت ؛ فنحتاج فيها إلى الكلام الجامع والعقل الراشد والنظر الشامل ؛ فيجمع فيها الداعية بين الرحمة بالمخالف ، والردّ على الظالم القاتل ، ومناصحة الضال الجاهل ؛ وهذه ( الجامعية في الكلام والأفعال ) عزيزةٌ هذه الأيام ؛ فالعبودية تتنوع والأعمال تتفرع : والتضرع والدعاء لا يمنعان من العتب والإنكار ، والمواساة والاصطبار لا يمنعان من الغيرة على الدين والديار ، ومشهد المواساة والإحسان لتخفيف الأزمة لا يمنعان من مشهد قطع دابر البدعة .
وأخيرا أذكر نفسي وإخواني بالمشاهد التالية :
-مشهد العمل على اجتماع الكلمة.
- ومشهد الاعتذار لمن لم يوفق إلى الآراء الصائبة.
- ومشهد القيام بالحقوق الثابتة.
- ومشهد الإعانة على تحصيل الإنابة والتوبة.
- ومشهد الشفقة على من ظهرت عليه آثار الفتنة.
- ومشهد الاصطبار على ثوابت الملة.
- ومشهد الحفاظ على رأس مال الأمة.
- ومشهد اليقظة استعداداً للأيام القادمة.
- ومشهد تمكين أهل الولايات للقيام بالمصالح العامة.
- ومشهد الغيرة على بلاد أهل الإسلام والسنة.
- ومشهد الرجوع إلى العلماء للسؤال عن الحوادث الواقعة.
- ومشهد النصيحة للعامة والخاصة.

والله المستعان من قبل ومن بعد .

04/08/2024

💎 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (السبت ٢٨ المحرم ١٤٤٦ هـ)

س: أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل.
مباشرة بعد مقتل قائد حركة حماس من طرف اليهود؛ نشر بعض الإخوة على وسائل التواصل الاجتماعي عبارة (مستراح منه)، وقد أنكر عليهم كثير من الإخوة هذا الفعل لأنهم تقدّموا بين يدي العلماء، وكذلك لأنهم أحدثوا فتنة عظيمة، وكانوا سببا في الطعن في الدعوة السلفية وعلمائها، وأدخلوا الشك في قلوب العوام.
فما توجيهكم شيخنا؟!

ج: "ينبغي التفريق بين الأمر الصحيح أو القضية الصحيحة؛ وبين المعتقد الفاسد.

لو ترجع الى ثورة التحرير الجزائرية؛ من كان روادها؟! روادها أغلبهم كان ينتهج النهج اليساري، لكن القضية قضية عادلة، وهي تحرير البلد.
يساري يعني يحمل النظرة الاشتراكية، وكان غالبهم يسير على هذا المنوال، بل قرّروا في اجتماعهم في طرابلس أنه بعد تحرير الجزائر يدخلونها في النّظام الاشتراكي ..
نقول أن هذه الدعوة؛ وهذا الأمر ليس سليما من حيث الشريعة، لكن ما كانوا يطالبون به؛ ويسعون من أجله عادل وحق، فالأرض لأصحابها.
لكن إن كانوا يدافعون عن الأرض فهنا ليس دفاعا عن الإسلام، وإلا ما وضعوا نظاما اشتراكيا، ولكان المبدأ لإعلاء كلمة -لا إله إلا الله- نعم؛ بعض الأفراد كانت نيّتهم هكذا، لكن الساسة ذاك الوقت توجّههم شيوعي اشتراكي، والمبدأ عندهم فصل الدّين عن الدول؛ سواء في النظام الاشتراكي، أو النظم الأخرى، عندهم ينبغي استبعاده من الحكم، وفصله عن الدولة، وجعله محصورا في أمور .. ففيه فرق.

القضيّة الفلسـ ـطينية قضيّة عادلة، ولهم أساليب في استرجاعها، فمن سعى في هذا نعم، أمّا كونه شيعي، أو غير ذلك .. لا يُغيّر من القضية شيئا.
لسنا معه في هذا التشيّع .. لكن يسترجع أرضه كما هاهنا استرجعوها، ولا نوافقهم على منهجهم ..

أما أن ندخل في قول الإخوة وما الإخوة .. وتكتب في المواقع، ويدخلونا في فم الأسد .. نحن نتكلّم عن الواقع، وقلنا أن هناك فرق بين هذا وذاك (بين القضية الصحيحة والمنهج أو المعتقد الفاسد)، فإن لم يقولوا بهذا الفرق ففيه خطأ.

واحد فاسق، أو فاجر .. يذهب معك، ويكون لك سندا في استرجاع حقّك، ويسعى معك .. سعيه صحيح أو غير صحيح؟!
صحيح.
وإذا كنت ما تستطيع إلا به؛ فتستعين به في جلب الحقوق، لكن لا ترضى به، وتنصحه .. وهذا فقط ما في الأمر.
أما إذا كان فاسقا .. لا نوافقه على فسقه، ولا نوافقه على تشيّعه .. لأن فيه (التشيّع) عقائد فاسدة كالمعتزليّة، وفيه قدح في الصحابة -رضي الله عنهم- وفيه قدح في أزواج النّبي -صلى الله عليه وسلم- .. والشيعة أنواع؛ فيهم الغلاة، وفيهم الزيديّة وهم أقربهم إلى السنّة، والباقي درجات؛ كالإسماعيليّة، والقرامطة، وغيرهم ..

هذه وحدها، والسعي لتحقيق المراد وحده، افهم هذه تعرف إن أخطأ أو لا .. ولا تُدمج الأشياء بعضها في بعض، فإن أدمجت الشيعة في قضايا صحيحة؛ فستقول أن هذه القضايا باطلة.

هم يطالبون باسترداد الحق بالقوة، سواء فاسق، أو فاجر، أو مؤمن، أو كافر .. يطالبون بالأرض، وهي أرضهم، فنقول أن مطلبهم صحيح والمعتقد الّذي يسيرون عليه غير صحيح.

إن مات على هذا؛ فهو كموت أي واحد، هو سعى قضية عادلة، فلا يُنْظَر بنظرة ممزوجة بالأحقاد حتى يكون عادلا.

وبالمثال يكفي (الثورة التحريرية الجزائرية)، لأن ذاك الوقت غالبهم كانوا من الحزب الشّيوعي الاشتراكي، تبنّوه في مصر، وغيرها من الدول .. وصار الزعماء يتبنّون النظام الاشتراكي، بدليل أنه في اجتماع طرابلس قرّروا أن يكون الحكم الاشتراكي بعد الاستقلال، ثم تحوّلوا إلى الديمقراطي .. وكلّه سيء؛ هذا وهذا.

إذن نقول: هذا التّحرير صحيح، لكن هذه الأنظمة كلّها مخالفة لطموح ورغبة الشعب؛ وهو تمكين الإسلام في البلد هذا .." @الجميع

03/08/2024

قال الشيخ العلامة *محمد ناصرالدين الألباني* رحمه الله:

واقع كثير من شباب الصحوة المزعومة اليوم ، الذين يرد بعضهم على بعض ، ويطعن بعضهم في بعض للضغينة لا النصيحة ، ووصل تعديهم وشرهم إلى بعض العلماء وأفاضلهم ، ونبزوهم بشتى الألقاب ، غير متأدبين بأدب الإسلام: *ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه،* ومغرورين بنتف من العلم جمعوه من هنا وهناك حتى توهموا أنهم على شيء وليسوا على شيء كما جاء في بعض أحاديث الفتن (انظر الصحيحة 1682)، وصرفوا قلوب كثير من الناس عنهم بأقوال وفتاوى ينبني على جهل بالغ مما يذكرنا بأنهم من الذين أشار إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح *(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا واضلوا).* متفق عليه

*السلسلة الضعيفة*
مجلد/ صفحة(557/14)

- إذا مرَّ أحدُكُم بحائطٍ فليأكلْ ، ولا يتَّخِذْ خُبْنَةًالراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن...
20/05/2024

- إذا مرَّ أحدُكُم بحائطٍ فليأكلْ ، ولا يتَّخِذْ خُبْنَةً
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 1877 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البزار (5721)


أنَّهُ سُئِلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ فقالَ من أصابَ بِفيهِ من ذي حاجةٍ غيرَ متَّخذٍ خُبْنةً فلا شيءَ علَيهِ ومن خرجَ بشيءٍ منهُ فعَليهِ غرامةُ مثليهِ والعُقوبَةُ ومن سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أن يُؤْويَهُ الجَرينُ فبلغَ ثمنَ المِجنِّ فعلَيهِ القَطع وذَكَرَ في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذَكَرَهُ غيرُهُ قالَ وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ فعرِّفها سَنةً فإن جاءَ طالبُها فادفَعها إليهِ وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخَرابِ يعني فَفيها وفي الرِّكازِ الخمُسُ
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 1710 | خلاصة حكم المحدث : حسن
التخريج : أخرجه أبو داود (1710) واللفظ له، والترمذي (1289)، والنسائي (4958) مختصراً

كان الصَّحابةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَستَفْتونَه في أمورِ دينِهم فيُفْتيهم، وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ"، أي: المتدلِّي مِن الشَّجَرِ والنَّخيلِ، "فقال: مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ"، أي: مَن أكَل بفَمِه لِسَدِّ حاجتِه مِن الجوعِ "غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً"، أي: ولم يُخبِّئْ في خُبنَةِ ثوبِه شيئًا، والخُبنَةُ: هي الجيبُ الَّذي يَكونُ في الثَّوبِ، "فلا شيءَ عليه"، أي: لا إثمَ ولا عُقوبةَ علَيه، وقد قيل: إنَّ هذا يَكونُ في مَكانٍ عُرِف فيه المُسامَحةُ في ذلك، قال: "ومَن خرَج بشيءٍ مِنه"، أي: الثَّمَرِ "فعَلَيه غَرامةُ مِثلَيه"، أي: يَدفَعُ ضِعْفَي ما أخَذ، قيل: إنَّ هذا كان أوَّلَ الإسلامِ، ثمَّ صار الأمرُ أن يَدفَعَ ما أخَذ فقَط، قال: "والعقوبةُ"، أي: يُعاقِبُه القاضي حسَبَ ما يَرى، "ومَن سرَق منه شيئًا بعدَ أن يُؤوِيَه الجَرِينُ"، أي: مَن أخَذ مِن الثَّمرِ شيئًا بعدَ أن يَتِمَّ وَضعُه وتخزينُه في الجَرينِ، والجَرينُ: موضعٌ تُجفَّفُ فيه الثِّمارُ أو تُخزَنُ، "فبَلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ"، أي: فبلَغَت قيمةُ ما أخَذه كثَمَنِ المِجَنِّ، والمِجنُّ: هو ما يَستَتِرُ به المُحارِبُ مِن التُّرسِ وغَيرِه، وكانت قيمتُه رُبعَ دينارٍ، "فعَلَيه القطعُ"، أي: تُقطَعُ يَدُه، "وذَكَر"، أي: راوي الحديثِ "في ضالَّةِ الإبِلِ والغنَمِ كما ذَكَره غيرُه"، أي: مِن الرُّواةِ، حيث قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: إنَّها لك أو لأخيك أو للذِّئبِ إن ترَكتَها، وفي روايةٍ أخرى قال في ضالَّةِ الشَّاءِ: "فاجمَعْها حتَّى يأتيَها باغيها"، أي: حُكْم الشَّاةِ الَّتي تَضيع مِن صاحبِها أن يَجمَعَها، أي: يَأخُذَها ويضُمَّها معَ غنَمِه، حتَّى يأتِيَها باغيها، أي: صاحِبُها الَّذي ضاعَت منه.
قال عبدُ اللهِ رَضِي اللهُ عَنه: "وسُئِلَ"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "عن اللُّقَطةِ"، واللُّقَطةُ: مِقدارُ ما يَجِدُه أحَدُهم مِن مالٍ ضائعٍ في الطَّريقِ لا يُعرَفُ له صاحِبٌ، فقال: "ما كان مِنها في طَريقِ الْمِيتَاءِ"، أي: ما سقَط في الطَّريقِ العامِّ الَّذي يَسلُكُه النَّاسُ، "أو القريةِ الجامعةِ"، أي: العامِرَةِ بالسُّكَّانِ، "فعَرِّفْها سنَةً"، أي: أبلِغِ النَّاسَ وعَرِّفْهم بأنَّك وجَدتَ لُقَطةً، "فإن جاء طالِبُها"، أي: صاحِبُها الَّذي يُدْلي بأوصافِها ويَعرِفُها جيِّدًا؛ "فادفَعْها إليه"، أي: رُدَّ اللُّقَطةَ إليه، "وإن لَم يَأتِ"، أي: صاحِبُها؛ "فهي لك"، أي: لِمَن وجَدها، "وما كان في الخرابِ"، أي: الأماكِنِ المهمَلةِ وليس بها عِمْرانٌ وليست لِذي صاحِبٍ، والَّتي ربَّما يُلْقي فيها النَّاسُ المهمَلاتِ وغيرَها، "ففيها"، أي: اللُّقطَةِ، "الخُمسُ"، والخُمسُ: ما يَخرُجُ للهِ عزَّ وجلَّ، ويُصرَفُ في مَصارِفِه المعروفةِ، "وفي الرِّكازِ الخُمسُ"، والرِّكازُ: هو المالُ والكُنوزُ المدفونةُ في الأرضِ، والمرادُ: أنَّ ما يوجَدُ مِن مالٍ ظاهرٍ أو مدفونٍ في هذه الأراضي الَّتي لا يُعرَفُ أصحابُها، فإنَّه يُخرِجُ منه خُمسَه، ثمَّ يكون الباقي

Adresse

حمام النبائل
Hammam N'baïls
24220

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque قل خيراً أو أصمت publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager