17/12/2025
طفلنا في مرحلة الطفول المبكر او متاخر … فلنَفهمه قبل أن نحاسبه
بعد الإعلان عن النتائج المدرسية، لاحظ المعلمون أن عددًا من أطفال يعانون من تشتّت الانتباه وقلة التركيز، وهو ما انعكس على نتائجهم الدراسية بشكل غير مُرضٍ.
لكن من المهم أن نؤكد للأولياء الكرام أن هذه النتائج لا تعني أبدًا فشل الطفل أو ضعفه، بل هي مؤشر يحتاج إلى فهم وتوجيه صحيح.
طبيعة طفل : طفل حركي قبل كل شيء
طفل بطبيعته نشيط، فضولي، كثير الحركة، يتعلم من خلال اللعب، الحركة، والتجربة، وليس من خلال الجلوس الطويل أو التلقين.
عدم تركيزه لفترة طويلة أمر طبيعي في هذه المرحلة العمرية، ولا يُعدّ مشكلة إلا إذا لم نُحسن التعامل معه.
الشاشات… العدو الصامت للتركيز
من أكثر الأسباب التي تؤثر سلبًا على انتباه الأطفال:
• الإفراط في استعمال الهواتف، الأجهزة اللوحية، والتلفاز
• الألعاب الإلكترونية السريعة التي تضعف التركيز وتزيد من التشتت
• الجلوس الطويل أمام الشاشات بدل التفاعل الحقيقي
لذلك ننصح الأولياء بـ:
• تقليل وقت الشاشات إلى الحد الأدنى
• عدم استعمال الهاتف كوسيلة لإسكات الطفل
• تعويض ذلك باللعب الحر، الحوار، والأنشطة اليدوية
الرياضة: الحلّ الذهبي لطفل نشيط
إدماج الطفل في نشاط رياضي يساعده على:
• تفريغ طاقته الزائدة بطريقة إيجابية
• تحسين التركيز والانضباط
• رفع ثقته بنفسه
• تحسين نومه وسلوكه داخل القسم
حتى الرياضة البسيطة مثل الجري، ركوب الدراجة، السباحة أو ألعاب جماعية لها أثر كبير.
رسالة إلى الأولياء
أبناؤنا أمانة، وهم في مرحلة بناء شخصيتهم الأولى.
بدل الضغط، المقارنة أو التوبيخ، هم بحاجة إلى:
• تفهّم
• صبر
• تشجيع
• تعاون بين الأسرة والمدرسة
فلنعمل معًا لنمنح أطفالنا بيئة متوازنة تساعدهم على النمو السليم، لأن النجاح الحقيقي يبدأ من الفهم، لا من العلامات فقط