16/08/2026
أولًا: نسأل الله الرحمة والمغفرة للأخ والصبر لذويه.
ثانيًا: لم يتبيّن سبب وفاة محمد حتى الآن هل هو نتيجة الضّرب في المخفر فعلًا أم من مضاعفات المرض المصاب به بشهادة أهله؟! والتّحقيقات جارية لمعرفة ملابسات القضيّة.
ثالثًا: بعض الإعلاميين المحسوبين على الثورة الذين يبالغون -بقصد أو بغير قصد- بإلصاق التّهمة بالمخفر ويثبتون ذلك يقينًا وكأنهم رأوا الحادثة أمام أعينهم لكي يوصلوا فكرة للشارع وللرأي العام: (أننا صرنا في بلد "ديمقراطي" ننتقد فيه حكومتنا متى نشاء)! ما يفتح الباب لكل وغْـد حاقـ.د من أعداء سوريا الجديدة للطّعن بالدَّولة وبأهل الجـ.هاد بتهمٍ جاهزة فهذا والله يحتاج لمراجعة دقيقة قبل الطرح!
رابعًا: عندما قتَـ.ل جنـ.ود بشار مليون مُـسلم وارتكبوا آلاف المجـ.ازر ولم يَعترف الوغْـد بواحد ولم يحاسب أصغر عنـصر عنده خلال 14 سنة -ولو كذبًا وتمثيلًا- بينما يسارع كبار المسؤولين اليوم في الـدّولة للتعزية للأهل، والوعيـد للفاعـل على حالة نادرة لم تحدث من قبل، فهذا والله من نعم الله علينا التي يجب أن تشكر، وأن نكون عونًا لهؤلاء الشرفاء على إلقاء القبْـض على الفاعلين!
خامسًا: كل حرٍّ شريف يعلم يقينًا أنه لا يمكن لابن الثورة أن يفعل مثل هذا الفعل ولا حتى بمنامه، وإن فعل فسيُحاكم مثله مثل غيره، وقد علم الجميع أن سوريا عندما تحررت احتاج القَـادة لإدخال الكثير من الشباب الجدد في الأمـن والشّٓرطة على عجالة لسد الفراغ الحاصل بعد إسقاط العِصابة المارِقة لضبط الانفِلات والفوضى وطمئنة الناس، فلِمَ لا يكون الفاعل من هؤلاء أو من الفلول الذين استغلوا فرصة الحاجة والفوضى وانتسبوا للأمْن -وأنا أعلم منهم أشخاصًا بالأسماء- ظنًا منهم أنهم سينجون بهذه الخطوة الاستباقية؟! لا سيّما أنه بعد أن استقرت الأمور علِمنا أن القـ.يادات فصَلت الكثير من العنـاصر من هذا النوع وأَحالَتهم إلى التّحقيق والسّـجون بعد أن كشفت تاريخهم، وما حادثة الشرطي أمس وحادثة العـنصر الذي استهـ.دف دوريّةً للأمن على إحدى الطرقات عنّا ببعيدة!
فلنصبر لنرى النبأ اليقين.. والله أعلم.