28/03/2021
الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم
قائد وموجه ومعلم وناصح وأب رحيم
ترك خلفه ذكرياته الجميلة التي لا تنسى !
مجلسه الذي كان يأنس به وبجميل حديثه عن ماضيه وحاضره يفتقده ...
كان من يجالسه دائماً يخرج من مجلسه وقد تعلم من سموه درساً لحياته
كان رحمه الله يتشارك بحديثه مع جالسيه ويسأل الجميع عما فعل وعما طور في عمله وشجعه وأعانه وسانده ودعا له بالتوفيق .
والله لم أدخل عليه شخصياً يوماً قط في مجلسه أو إلتقيت به في المناسبات العامة أو بميادين السباقات إلا ورأيته يبتسم لي ويفرح برؤيتي ، فكم كانت تلك الإبتسامة تفرحني وتشعرني بالرضا والسعادة
كان سموه يحمل قلباً أبوياً حانياً خلف هيبة قائد
فكم كنت أشعر بأبويته تجاهي وكم كانت مشاعر المحبة الصادقة تغمر قلبي تجاه سموه
كم كنت أدعو لسموه بظهر الغيب حينما كنت أخرج ملبياً حاجاً أو معتمراً لبيت الله الحرام ، وكم كان لسموه نصيبٌ من الدعاء في كل طواف بالكعبة المشرفة وفي سجودي أثناء الصلوات
والله إن كنت أنا أحد الداعين له بالسر وبقلب صادق دون أن يعلم ، فكم له غيري من يدعو له بالرحمة في سره وفي خلواته ، فلنفرح لسموه لأنه بين يدي ربٍ كريم رحيم أكرم من عباده وأحن على عباده وأرحم بعباده منا ... فالحمدلله على كل حال
رحم الله الشيخ حمدان بن راشد رحمة واسعة وأجزل له المثوبة والأجر وجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجبر كسرنا بفراق فقيدنا ، وارزق آل مكتوم الكرام الصبر والسلوان
أخوكم :
مصطفى علي بن أحمد عمشان
#دبي #الامارات