يتجه التعليم العالي إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية هي:
التميز في التدريس، واحتواء أكبر عدد ممكن من الطلبة، ودعم المميزين منهم.
تطوير البحث العلمي ودعم الابتكار والمبتكرين فيه. ويُعدّ تقدم البحث العلمي علامة فارقة على تقدم الشعوب والأمم.
خدمة المجتمع. وهو هدف أساسي لجميع مؤسسات التعليم العالي..
وقد ثبت ألا نهوضاً معرفياً أو حضارياً دون نهوض التعليم العالي والبحث العلمي . وثبت أيضاً أن الحكومات وحد
ها لم تعد قادرة على تغطية النفقات المترتبة على تنامي الطلب الكبير على التعليم العالي، والأعداد الهائلة من الطلبة، وعلى هذا لم تعد الجامعات قادرة على النمو الذي يوازي حجم النمو السكاني.
كذلك لم تعد الجامعات قادرة على الإيفاء بمتطلبات المجتمع المتزايدة، وأيضاً التنوع في أشكال التعليم العالي، بل تكاد أن تكون عاجزة عن تطوير المناهج، وأنظمة التعليم، وسوى ذلك من المتطلبات الأساسية للتعليم العالي.
وعلى ضوء ذلك لابد من البحث الجاد عن دعم خيارات التعليم العالي والسعي إلى النهوض به عن طريقها.
الخيارات المتاحة لاستيعاب العدد المتزايد من الطلبة “التوسع في بناء الجامعات الحكومية”، و”تأسيس جامعات خاصة”، وفتح المجال أمام “التعلم والتعليم عن بعد”.
ومن الخيارات الممكنة لسدّ العجز المالي للتوسع في خيارات التعليم العالي والبحث هو الاتجاه نحو الاستثمار.
إن الاستثمار وحده هو السبيل الأقوى لاستمرار التعليم العالي، ودعم تطوير المعرفة من خلال تطوير البحث العلمي ودعمه، وبناء الجامعات الخاصة والتعلم والتعليم عن بعد.
ومن الخيارات المتاحة لاستيعاب العدد المتزايد من الطلبة “التوسع في بناء الجامعات الحكومية”، و”تأسيس جامعات خاصة”، وفتح المجال أمام “التعلم والتعليم عن بعد”.
ومن الخيارات الممكنة لسدّ العجز المالي للتوسع في خيارات التعليم العالي والبحث هو الاتجاه نحو الاستثمار.
إن الاستثمار وحده هو السبيل الأقوى لاستمرار التعليم العالي، ودعم تطوير المعرفة من خلال تطوير البحث العلمي ودعمه، وبناء الجامعات الخاصة والتعلم والتعليم عن بعد.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when المؤتمر الدولي السابع البحث العلمي والمخطوطات ودورهما في البناء الحضاري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.