18/12/2025
فلسطين اليوم ليست خبرًا عابرًا،
هي وجع مفتوح على الهواء،
بيوت تُمحى من الخريطة،
وأسماء تُكتب على عجل
لأن الوقت لا يسمح بالوداع.
أطفال يكبرون قبل أوانهم،
وأمهات يودّعن أبناءهن
ولا يعلمن: أهو وداع أم انتظار؟
وفي كل صباح
يبدأ السؤال ذاته:
من بقي؟ ومن رحل؟
وسط هذا المشهد…
نرى الزينة تُعلّق،
والموسيقى تُرفع،
وكأن الدم صار مشهدًا مكررًا
لا يستحق التوقف.
والله الأولى
أن نخفض أصواتنا،
نرفع الدعاء،
نراجع إنسانيتنا قبل مواقفنا،
ونفهم أن الصمت المترف
شراكة غير معلنة في القسوة.
فلسطين لا تحتاج شفقة،
تحتاج وعيًا حيًا،
ذاكرة لا تتعب،
ومواقف لا تتبدل مع المزاج العام.
لأن القضايا العادلة
لا تموت بالقصف،
تموت حين نعتادها.
📢
فلسطين اليوم امتحان ضمير،
ومن رسب فيه
لن تنفعه كل الاحتفالات.
──────────────
🇵🇸
#فلسطين
#غزة
#الوعي
#القدس