الكورة أهلى

الكورة أهلى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الكورة أهلى, Sports Event, zagazig, Zagazig.

يوتيوبر اهلاوى
"كل أخبار القلعة الحمراء.. صفقات – كواليس – مدرج 🦅🔴"

"الأهلي مش نادي.. الأهلي حياة 👑⚽"

"الكورة دايمًا أهلي.. والباقي تفاصيل 🔥"


"من قلب المدرج لأرض الملعب.. هنا صوت الأهلي 🦅"


"أخبار – لقطات – مفاجآت.. كله عن الأهلي ❤️"

"إعلام التضليل".. حينما تتحول الأزمات الإدارية إلى "مسرحية مظلومية"مرة أخرى، يخرج علينا الإعلامي خالد الغندور عبر منصاته...
31/05/2026

"إعلام التضليل".. حينما تتحول الأزمات الإدارية إلى "مسرحية مظلومية"
مرة أخرى، يخرج علينا الإعلامي خالد الغندور عبر منصاته الشخصية ليمارس هوايته المفضلة في خلط الأوراق، ومحاولة توجيه الرأي العام نحو بوصلة "المظلومية"، هذه المرة كانت من خلال ربط وهمي وغير حقيقي بين موقف المنتخب الإيطالي من المشاركة في كأس العالم، وبين مشاركة النادي الأهلي في البطولات القارية بدلاً من نادي الزمالك.

حقائق مغلوطة وتضليل متعمد
استند الغندور في حديثه إلى قصة "رفض إيطاليا المشاركة في كأس العالم بدلاً من إيران"، مدعياً أن الاتحاد الإيطالي رفض المشاركة إلا عن طريق الاستحقاق الرياضي. والحقيقة التي تجاهلها الغندور هي أن هذا الحديث عارٍ تماماً عن الصحة؛ فلا إيران انسحبت، ولا توجد عقوبات من الفيفا تمنعها، ولم يطلب الفيفا من إيطاليا المشاركة، وكل ما ذكره لا يعدو كونه خيالاً إعلامياً لا أساس له.

هذا التضليل يهدف بشكل واضح إلى صنع حالة من "المظلومية" للزمالك، وتصوير النادي الأهلي كـ "جانٍ" يسلب حقوق الآخرين، وهو أسلوب بات مكشوفاً لكل متابع رياضي واعٍ، بل ويبدو الأمر وكأنه "اسكريبت" موزع يتبناه البعض في توقيتات محددة للضغط على القواعد الجماهيرية وتصدير صورة ذهنية خاطئة.

الاستحقاق الرياضي.. ذاكرة انتقائية
يتحدث الغندور عن "الجدارة والاستحقاق الرياضي" كمعيار وحيد للمشاركة، متناسياً بشكل مريب التاريخ القريب، وتحديداً في نهاية التسعينات حين شارك الزمالك في بطولات أفريقية على حساب النادي الأهلي بقرارات إدارية ولائحية. فأين كان حديث "الجدارة والملعب" حينها؟

الأهلي والالتزام باللوائح
مشاركة النادي الأهلي في أي بطولة حال تعثر الزمالك في استخراج الرخصة أو وجود عائق قانوني، ليست "تعدياً على حقوق الغير"، بل هي تطبيق صحيح للوائح والقوانين. فكما أن هناك تكافؤ فرص داخل المستطيل الأخضر، هناك تكافؤ فرص من الناحية المالية والإدارية؛ فلا يعقل أن يلتزم النادي الأهلي ويسدد مستحقات اللاعبين والمدربين، والوفاء بالتزاماته الدولية، ثم يُطلب منه المساواة مع أندية أخرى تضرب بهذه الالتزامات عرض الحائط وتراكم الديون والأزمات.

إن محاولة الغندور وبعض الأصوات الإعلامية الأخرى للضغط في هذا الاتجاه، هي محاولة بائسة للهروب من الأزمات الحقيقية للأندية، وتغطية الفشل الإداري بصراخ إعلامي لا يغير من واقع اللوائح شيئاً. فالقانون لا يحمي إلا الملتزمين، والأهلي لا يشارك مكان أحد، بل يشارك بحقه الذي تمنحه إياه لوائح "الكاف" و"الفيفا" حينما يعجز الآخرون عن استيفاء شروط المشاركة.

المفارقة الكبرى: حسام حسن بين "فخ المجاملة" و"تهمة الاضـ طهاد"شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا حالة فريدة من "السياسة الجماهي...
31/05/2026

المفارقة الكبرى: حسام حسن بين "فخ المجاملة" و"تهمة الاضـ طهاد"
شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا حالة فريدة من "السياسة الجماهيرية" والكيل بمكيالين من جانب قطاع واسع من إعلام وجماهير نادي الزمالك في تعاملهم مع اختيارات جهاز المنتخب. هذا التناقض الصارخ تلخص في محطتين عكستا كيف يتم إقحام اسم النادي الأهلي في أي قرار يخص الفراعنة:

1. المحطة الأولى: "أنت تخدم الأهلي بضمّه!"
بمجرد أن قرر حسام حسن استدعاء أقطاي عبد الله لمعسكر المنتخب، لم ينظر الإعلام الأبيض للقرار على أنه إنصاف للاعب أو رؤية فنية مجردة. بل انطلقت فورًا نغمة "المؤامرة والمجاملة"، وتم اتهام العميد بأنه يضم اللاعب فقط لرفع قيمته التسويقية ومنحه "الدولية"؛ تسهيلاً وتجهيزاً لصفقة انتقال اللاعب المرتقبة إلى النادي الأهلي. تحول الاستدعاء الوطني هنا إلى مجرد "خدمة مقنعة" للقلعة الحمراء في نظرهم!

2. المحطة الثانية: "أنت تضطهد اللاعب باستبعاده!"
المفاجأة الكبرى حدثت عندما قام حسام حسن باستبعاد أقطاي عبد الله من القائمة النهائية للمنتخب، ولم يمنحه فرصة المشاركة في مباراة روسيا. هنا انقلبت الآية 180 درجة؛ وبدلاً من أن يتراجعوا عن اتهام المجاملة للأهلي، شنوا هجوماً أعنف على المدير الفني!
تغيرت الرواية فجأة لتصبح: "حسام حسن يقتل طموح اللاعب، ويتعمد عدم إتاحة الفرصة له، ويحرمه من قميص الفراعنة دون أسباب"، وعادت نغمة "اضطهاد لاعبي الزمالك وتصفية الحسابات" لتتصدر المشهد من جديد.

الكيل بمكيالين: عندما تقود العاطفة المشهد الرياضي
إن هذا الهجوم المزدوج يعكس أزمة حقيقية في تناول الإعلام الرياضي لقرارات الأجهزة الفنية، ويمكن تلخيص أبعادها في النقاط التالية:

غياب المنطق الرياضي: الهجوم في الحالتين (عند الضم وعند الاستبعاد) يثبت أن الهدف لم يكن يوماً تقييم القرار فنياً بناءً على الأرقام أو الجاهزية داخل الملعب، بل كان رغبة مسبقة في وضع جهاز المنتخب في قفص الاتهام.

عقدة "الأهلي" وإقحامها في كل شيء: ربط كل قرار يخص المنتخب بالنادي الأهلي (سواء بالادعاء أن الضم تم لمجاملة الأحمر، أو أن الاستبعاد تم لعقاب اللاعب) يوضح مدى سيطرة عقلية الصراع الجماهيري الضيق على منصات الإعلام، وتفضيل "التريند" والإثارة على حساب مصلحة الوطن.

الضغط على اللاعبين: هذا النوع من التناقض الإعلامي يضع ضغطاً نفسياً هائلاً على لاعبين مثل أقطاي عبد الله، حيث يتم تحويلهم من عناصر واعدة في كرة القدم إلى "أدوات" لتصفية حسابات إعلامية وجماهيرية بين القطبين.

كلمة أخيرة.. ليعقل الجميع فـ "المنتخب فوق الجميع"
في النهاية، أثبتت تجربة معسكر المنتخب ومباراة روسيا أن حسام حسن يتحرك وفقاً لرؤيته التكتيكية البحتة وحسابات الجاهزية الفنية داخل المعسكر المغلق، بعيداً عن حسابات الانتقالات أو ألوان الأندية.

على الإعلام الرياضي والجماهير أن تعي جيداً خطورة هذه الازدواجية؛ فنبرة "المظلومية وصناعة المؤامرات الوهمية" لن تبني منتخباً قادراً على حصد البطولات. نجاح جهاز المنتخب هو نجاح للكرة المصرية بأكملها، وحان الوقت لتتوقف المنصات عن لافتات الكيل بمكيالين وتترك المدير الفني يعمل لخدمة علم مصر أولاً وأخيراً.

حسام حسن يستبعد أقطاى ويتمسك ب دونجا   اعلان القائمة النهائية لـ منتخب مصر لكاس العالم
29/05/2026

حسام حسن يستبعد أقطاى ويتمسك ب دونجا
اعلان القائمة النهائية لـ منتخب مصر لكاس العالم

أزمة المنتخب والجمهور: تصريحات عبد العال والغندور تُشعل فتيل "العزلة الكروية" لجمهور الزمالكتعيش الكرة المصرية حالة من ا...
29/05/2026

أزمة المنتخب والجمهور: تصريحات عبد العال والغندور تُشعل فتيل "العزلة الكروية" لجمهور الزمالك
تعيش الكرة المصرية حالة من الجدل المشتعل عقب الاختيارات الأخيرة لتشكيلة منتخب مصر تحت قيادة الكابتن حسام حسن. ولم يكن هذا الجدل عابرًا، بل تحول إلى أزمة جماهيرية وإعلامية تهدد حالة الالتفاف الوطني حول الفراعنة، لا سيما بعد خروج تصريحات نارية من نجوم الإعلام الرياضي، رضا عبد العال وخالد الغندور، والتي وضعت الأصبع على جرح "التعصب الأعمى" الذي بدأ يلقي بظلاله حتى على علم البلاد.

رضا عبد العال يواجه حسام حسن: "جمهور الزمالك مش هيشجعك"
كعادته في إطلاق التصريحات الجريئة والمباشرة، وجه الكابتن رضا عبد العال رسالة حاسمة إلى المدير الفني للمنتخب حسام حسن، مؤكدًا أن الشارع الزملكاوي يشعر بحالة من التهميش المتعمد. واعتبر عبد العال أن استبعاد نجوم الزمالك أو عدم منحهم المكانة المستحقة داخل التشكيلة الأساسية سيؤدي حتمًا إلى خسارة حسام حسن لأكبر كتلة جماهيرية داعمة في مصر بجانب جماهير الأهلي، مستخدمًا عبارته الصادمة: "جمهور الزمالك مش هيشجعك يا حسام يا حسن"، كتحذير من اتساع الفجوة بين الجهاز الفني ومدرجات القلعة البيضاء.

خالد الغندور يتساءل: كيف يغيب الأبيض ويهيمن الأحمر رغم حسابات الدوري؟
من جانبه، فجّر الإعلامي خالد الغندور تساؤلات فنية وإستراتيجية أثارت علامات استفهام كبرى لدى المتابعين. الغندور ركز على مفارقة غريبة في آليات الاختيار، متسائلاً: "كيف لا يجد لاعب واحد من الزمالك مكانًا أساسيًا، في حين تهيمن الأغلبية من لاعبي النادي الأهلي؟".

وأضاف الغندور مستنكرًا الحسابات الكروية: كيف يتم الاعتماد بشكل شبه كامل على قوام الفريق الذي خسر بطولة الدوري العام (في إشارة للأهلي)، بينما يُستبعد أو يُهمش لاعبو الفرق الأخرى التي قدمت مستويات قوية؟ واعتبر أن هذا النهج في الاختيار لا يفتقر فقط للعدالة الفنية من وجهة نظره، بل يساهم بشكل مباشر في "صناعة وتغذية التعصب" بين الجماهير.

تفشي التعصب وعزلة المدرج الأبيض
النتيجة الحتمية لهذه الأجواء المشحونة بدأت تظهر سريعًا على أرض الواقع:

ابتعاد جمهور الزمالك: تحول شعور الجماهير البيضاء من الشغف والانتظار لمباريات المنتخب، إلى حالة من اللامبالاة أو حتى النفور، لشعورهم بأن هذا المنتخب لا يمثلهم أو يمثل نجومهم.

انتشار التعصب الأعمى: عندما يشعر المشجع أن الاختيارات تخضع للألوان وليس للكفاءة داخل الملعب، يتحول الانتماء للمنتخب إلى صراع محلي ضيق، مما يمزق النسيج الرياضي الواحد.

المشهد الأكثر سوءًا: إهانة الرمز في مباراة روسيا
ولم تتوقف الأزمة عند حدود المقاطعة التشجيعية أو الجدال عبر الشاشات، بل امتدت لتصل إلى سلوكيات غريبة ودخيلة على الرياضة المصرية. وكان المشهد الأكثر سوءًا وقبحًا هو ما أقدم عليه أحد المشجعين المصريين في مباراة روسيا، عندما التقطت العدسات قيامه بـ "دهس علم مصر".

إن هذا التصرف الكارثي يعكس خطورة المنحدر الذي وصنا إليه؛ فعندما يعمي التعصب عيون المشجعين، تسقط هيبة الرموز الوطنية وتتحول لقطة مثل هذه إلى وصمة عار، وتؤكد أن الأزمة لم تعد مجرد "كرة قدم وتشكيل لاعبين"، بل أصبحت أزمة وعي وانتماء تسببت فيها لغة الخطاب الرياضي المشحون.

خلاصة القول:
يحتاج منتخب مصر، بقيادة حسام حسن، إلى إعادة ترتيب الأوراق، ليس فقط فنيًا داخل المستطيل الأخضر، بل وإعلاميًا وجماهيريًا. على جهاز المنتخب أن يثبت بالدليل العملي أن باب الفراعنة مفتوح للجميع دون النظر للألوان، وعلى الإعلام الرياضي أن يهدئ من روع الجماهير، حتى لا نرى مجددًا مشجعًا يضحي بعلم بلاده من أجل انتصار زائف لتعصبه الأعمى.

ايقاف القيد ال18 لنادى الزمالك
19/05/2026

ايقاف القيد ال18 لنادى الزمالك

ايقاف قيد جديد للزمالك ليصل عدد ايقافات القيد بالنادى الى 17 ايقاف قيد
13/05/2026

ايقاف قيد جديد للزمالك ليصل عدد ايقافات القيد بالنادى الى 17 ايقاف قيد

https://youtu.be/dVL5FPoy0WQشلبى يلقح على الاهلى ومفاوضات جوميز والبطارخ تحكم ونظرية بيومى والغازى هدية الزمالك
22/04/2026

https://youtu.be/dVL5FPoy0WQ
شلبى يلقح على الاهلى ومفاوضات جوميز والبطارخ تحكم ونظرية بيومى والغازى هدية الزمالك

7 likes, 1 comment. "شلبى يلقح على الاهلى ومفاوضات جوميز والبطارخ تحكم ونظرية بيومى والغازى هدية الزمالك"

03/04/2026

منطق الدردير تخطى منطق سعيد صالح عمرو الدرديرى فشخ المنطق ساعة رافض وجود الشناوى وشوبير مع المنتخب وفى النهاية قال اه

#ضحك #اكسبلور

تشكيل منتخب مصر  والبدلاء لمواجهة اسبانيا الليلة
31/03/2026

تشكيل منتخب مصر والبدلاء لمواجهة اسبانيا الليلة

بعد غضب جماهير الاهلى من هانى رمزى وجديثة مع ابوالمعاطى زكى هانى رمزى تصريحاتى لم تكن بغرض
29/03/2026

بعد غضب جماهير الاهلى من هانى رمزى وجديثة مع ابوالمعاطى زكى
هانى رمزى تصريحاتى لم تكن بغرض

Address

Zagazig
Zagazig

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكورة أهلى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category