01/08/2025
1️⃣7️⃣
مفرزة الأمن السياسي
المساعد أول “أبو حسام”
من إدلب. مؤدب، ملتزم بالصلاة، يتلقّى الرشاوى سرًّا. كان يُحضر ابنه إلى السجن، ويتلقى دعمًا تعليميًا له من بعض النزلاء مقابل “خدمات خاصة”.
المساعد أول “أبو علي السياسية” (أسامة وسوف)
من الساحل، متكبّر، فاسد، مرتشي يمجّد بشار الأسد، ويُسيء للسجناء. تمّ القبض عليه في سوق الحميدية بعد بلاغ قدّمه أحد السجناء الذين عذّبهم سابقًا
في سجنٍ تُقاس فيه القيمة الإنسانية بمدى ما تدفع، كان بعض الضبّاط مجرّد لصوصٍ يرتدون الرتب. لم يكن السجن للإصلاح، بل امتدادًا لمزرعة الفساد التي بدأت في دوائر الدولة العليا وانتهت عند زنزانة منسيّة.
هنا، بين ممرّات الإسمنت البارد، وسياط القهر، كنا نرى أن الفساد لا يُولد من العدم؛ بل يُربّى في المكاتب، ويُغذّى بالسكوت، ويترقّى مع الأوسمة.
بعض الضبّاط كانوا شرفاء… نعم. لكنهم كانوا قِلّة، تغرق في مستنقع الصمت والتهميش.
كان هذا السجن صورة مصغّرة عن وطنٍ أُنهِك من الداخل، حيث السجين لا يُحاسَب على خطيئته فقط، بل على فقره، مذهبه، عدم قدرته على الدفع، أو رفضه للذلّ.
ولأنّنا كتبنا، فنحن أحياء.
ولأنّنا شهِدنا، فلن ننسى
#
https://www.facebook.com/share/1BrpTxQkMz/?mibextid=wwXIfr
https://whatsapp.com/channel/0029Vb634Be5kg7CcF148c0Q
https://t.me/z_1984_bibo
#سجناء #سجل
#سجن #الأمن #الأصفاد #الأفرع #سجين #العميد #الزنزانة
#زمان #زمانی
#ضباط #سوريا
#دمشق #دمشقيات #دمشقية #ضباط
#عدرا