أوشام الجدّات

أوشام الجدّات Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أوشام الجدّات, Festival, Cairo.

نقش على ذاكرة الجسد هو مشروع بحثي فني بيستخدم مناهج أنثروبولوجية، إثنوغرافية، وتاريخية لتوثيق وتحليل وشم الستات في مصر كرمز معقد بيجمع بين الزينة والتمييز، واللي في أوقات كتير ارتبط بالوصم الاجتماعي للجسد الأنثوي.

فيلم وثائقي قديم متصور يمكن 1980.. بيسألوا واحدة في فصل محو الأمية:“إيه اللي يخليكي تيجي تتعلمي القراءة والكتابة دلوقتي؟...
10/09/2025

فيلم وثائقي قديم متصور يمكن 1980.. بيسألوا واحدة في فصل محو الأمية:
“إيه اللي يخليكي تيجي تتعلمي القراءة والكتابة دلوقتي؟“

قالت: ”الواحدة تعرف تقرا ورقة طلاقها وتمضي.. تقوم محامي تروح المحكمة.. وتقرا قايمتها تشوف عزالها إيه ناقص منه.”

أغرب وأصدق فايدة للتعليم ممكن تسمعها..
إزاي تعرف تدافع عن نفسك وتاخد حقك!

للمرة الثالثة يتم عرض اوشام الجدات المرة دي في وابي سابي ارت اسبيس اوشام الجدات تجربة تحكي ذاكرة الجسد لدي النساء رحلة ف...
27/07/2025

للمرة الثالثة يتم عرض اوشام الجدات المرة دي في وابي سابي ارت اسبيس اوشام الجدات تجربة تحكي ذاكرة الجسد لدي النساء
رحلة فنية وبحثية توثق حكايات النساء والوشوم التي تحمل رموزًا من الوصم
ماذا ستشاهدون؟
مجموعة من اللوحات الفنية المستوحاة من حكايات ومن الوشوم
كتاب المشروع الذي يوثق القصص والرموز وتفسيراتها
دفتر أوشام الجدات – النسخة المفتوحة لكتابة الحكايات الخاصة بكل امرأة
مطبوعات تشرح التجربة ومنهجيات العمل التي بُني عليها المشروع.
المشروع هو أحد المشاريع الفايزة بمنحة فنون من أجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية – دوار: أوشام الجدّات: نقش على ذاكرة الجسد

يسعدنا في مساحة وابي سابي إستضافة معرض إنتاجات مشروع أوشام الجدّات : نقش على ذاكرة الجسد، مشروع فني-بحثي بيغوص في وشم ال...
22/07/2025

يسعدنا في مساحة وابي سابي إستضافة معرض إنتاجات مشروع أوشام الجدّات : نقش على ذاكرة الجسد، مشروع فني-بحثي بيغوص في وشم الستات في مصر، باعتباره علامة مش بس للزينة، لكن كمان شاهد على أزمنة من الوصم والسيطرة، وأحيانًا المقاومة.
المشروع تم بدعم من مشروع "الفنون من أجل الصحة الجنسية والإنجابية" لمؤسسة Dawar Arts
المعرض هيفتح أبوابه يومي 26 و27 يوليو من الساعة 5 لـ10 مساءً، في القاعة الرئيسية بـ وابي سابي.
وفي يوم الافتتاح، هتنورنا الفنانة مروة عبد المنعم صاحبة المشروع، وهتكون موجودة معانا للقاء مباشر ومفتوح، نسمع منها أكتر عن الرحلة، ونسأل ونتناقش حوالين الحكايات والوشوش والوشوم اللي بتحكيها الأعمال المعروضة.
مستنيينكم 🤎

مشروع اوشام الجدات يعرض الان ضمن مهرجان دوار للفنون روحوا وشوفوا الشغل ويمكن تلاقوا لسه في نسخ قليلة متاحة من الكتب والد...
23/06/2025

مشروع اوشام الجدات يعرض الان ضمن مهرجان دوار للفنون روحوا وشوفوا الشغل ويمكن تلاقوا لسه في نسخ قليلة متاحة من الكتب والدفتر وهستني رايكم
3 حسين باشا المعماري، معروف، قسم قصر النيل، محافظة القاهرة‬, بجوار ساحة روابط للفنون

واحدة من حكايات كتاب اوشام الجدات بخصوص النداء وتحليل ليه المجتمع بيعمل كدة ندوا يا جماعة الستات بأسمها اسمي مش عورة طقس...
22/06/2025

واحدة من حكايات كتاب اوشام الجدات بخصوص النداء وتحليل ليه المجتمع بيعمل كدة ندوا يا جماعة الستات بأسمها اسمي مش عورة
طقس النداء
من أول ما اتولدت، اتقال إني بنت فلان لما كنت بنزل ألعب مع صحابي في الشارع، كانت ماما تناديني باسم بابا، عمرها ما نادت عليا باسمي كبرت شوية، بقيت أروح المدرسة، وبقيت هناك أخت فلان، وأهلي دايمًا يقولوا دي بنت عم فلان" أو خالها فلان او دا عمها ، كأني قيمتي بتيجي من اسم الرجال اللي حواليا وبعدين اتجوزت، ولقيت نفسي بجري في دايرة مفرغة من الألقاب جوزي ما كانش بيحب حد يعرف اسمي، خصوصا في الشارع كان دايمًا يناديني بأسمه ، ولما خلفت، بقيت "أم فلان"، واختفى اسمي أكتر حتى ابني، لما كبر، كان بيشوف إن اسمي حاجة ما ينفعش تتقال، كأنها عيب، كأنها عورة لازم تتخبى ميصحش حد يعرف اسم امه كل مرحلة من حياتي ومع كل راجل في حياتي، من أبويا وأخويا لعمامي واخوالي، وبعدين جوزي، و ابني، كانوا بيشيلوا اسمي من لساني ولسان الناس، بيمسحوا هويتي، وبيخلّوني مجرد ظل لأسمائهم، اسمي الحقيقي بقى زي السر، محبوس جوايا، خايفة أعلنه للعالم اللي شايف إن مجرد نطقه عورة.

21/06/2025

 فى محاولة لاستعادة صوت النساء وتوثيق ما يحمله الجسد من تجارب صامتة، أطلقت الفنانة التشكيلية مروة عبد المنعم مشروعها الف...
20/06/2025


فى محاولة لاستعادة صوت النساء وتوثيق ما يحمله الجسد من تجارب صامتة، أطلقت الفنانة التشكيلية مروة عبد المنعم مشروعها الفنى والبحثى «أوشام الجدات»؛ وهو رحلة إنسانية تمزج بين الفن وعلم الأنثروبولوجيا، لتُعيد من خلالها قراءة الجسد الأنثوى كأرشيف يحمل حكايات لا تُقال بالكلمات وحدها.
وأنجزت مروة كتابًا يضم ٣٣ حكاية واقعية لسيدات من خلفيات ومراحل مختلفة، جُمعت عبر مقابلات وورش حكى، ثم قامت بتحليلها من منظور علم النفس والتاريخ والأنثروبولوجيا، وترجمت هذه الحكايات إلى ٣٣ لوحة فنية، بعضها مرسوم بالألوان الزيتية، لتجسد عبرها مشاعر النساء وروح الحكاية، لا مجرد تفاصيلها.
وأثناء تواجد «المصرى اليوم» بداخل فعالية مناقشة مشروع «أوشام الجدات»، تحدثت الفنانة «مروة»، قائلة: «أنا فنانة تشكيلية وصانعة أفلام رسوم متحركة، وبشتغل فى البحث فى العلوم الإنسانية، بدأت فكرة المشروع من اهتمامى الشخصى بالحكى من منظور النساء، وكنت دائما أرى أن كل سيدة لديها رواية تستحق تُسمع وتسجل».
وتابعت: «فى الأول بدأت أعمل ورش حكى مع مجموعة من السيدات، جلسات مفتوحة مليانة نقاشات، سرد، وفضفضة، ومن كل ده جمعت ٣٣ حكاية، كل حكاية فيها تفاصيل إنسانية مؤثرة، وأحيانًا كانت الستات أنفسهن مش مدركات إن قصتهم صعبة ومليانة وجع، وده كان مؤلم جدًا ومُلهِم فى نفس الوقت».
وأضافت: «المشروع استغرق شهرًا من الشغل المتواصل، من أول الورش، وجمع الحكايات، لإعادة صياغتها وتحليلها من زوايا مختلفة من خلال الأنثروبولوجيا، علم النفس، وبعد ذلك صممت شكل الكتاب بنفسى، كتصميم فنى وإنسانى».
كل قصة من الـ٣٣ كان لها أثر مختلف على مروة، من أول حكاية عن الميلاد حتى آخر حكاية عن الموت، لكن أكثر قصة لمست مروة كانت الأخيرة فى الكتاب، والتى تناولت لحظة موت السيدة، وخروج الروح، وأكدت أنها لحظة صدق نادرة وصعبة جدًا ترجمتها بصريًا.
وأكملت مروة عن فكرة تحويل الحكايات إلى لوحات فنية، موضحة: «بدأت أرسم، وكانت كل لوحة محاولة لتجسيد إحساس القصة مش مجرد توثيق بصرى، واستخدمت تقنيات مختلفة، فبعض الرسومات كانت ديجيتال، وبعضها بالألوان الزيتية، وكل حكاية كان لازم يكون ليها طريقتها الخاصة فى التعبير». أما عن الوشم المرسوم فى اللوحات، أوضحت: «الوشم اللى رسمته، كان شكل افتراضى يعبر عن الإحساس، يرمز لحكاية، لجرح، لذكرى، ولكن ليس مجرد نقش على الجلد، وحاولت إن الرسومات تبقى شبه السيدات نفسهم، شبه أرواحهم».

الجدّات... ذاكرة أجساد النساء في مصركل تغير مرّ به جسد المرأة يصبح مادة للحكي والرسم والتأمل مشروع أوشام الجدّات للفنانة...
18/06/2025

الجدّات... ذاكرة أجساد النساء في مصر
كل تغير مرّ به جسد المرأة يصبح مادة للحكي والرسم والتأمل مشروع أوشام الجدّات للفنانة مروة عبد المنعم يستكشف الجسد الأنثوي كحامل للذاكرة والتجربة، موثقاً الوشوم كجزء من سردية الذاكرة النسوية في مصر، مع التركيز على السلطة والتقاليد والدين.
- يتضمن المشروع كتاباً إثنوغرافياً، ودفتر تدوين بخط يد المشاركات، ولوحات ورسوم، تُعرض في مساحة فلك للفنون بالقاهرة، مع تنظيم ورش حكي ورسم جماعية.
- يضيف المشروع بُعداً محلياً مهماً لفهم تداخل مفاهيم العيب والشرف والتحرر، داعياً النساء للتحدث عن أجسادهن بصدق وحرية.
وسط خيوط الذاكرة الجسدية للنساء، تنسج الفنانة المصرية مروة عبد المنعم مشروعها الفني البحثي تحت عنوان أوشام الجدّات: نقش على ذاكرة الجسد. وهو مشروع يتجاوز فكرة التوثيق أو الممارسة الفنية، إذ يصحبنا في رحلة أنثروبولوجية وإنسانية تستكشف الجسد الأنثوي بوصفه موقعاً للذاكرة والتجربة والوصم والتمكين.
أوشام الجدّات هو أحد مشاريع برنامج فنون من أجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية الذي تقدمه مؤسسة دوار للفنون في القاهرة، ويهدف إلى توثيق وتحليل الرموز الجسدية التي تحملها النساء، وتحديداً الوشوم، بوصفها جزءاً من سردية الذاكرة النسوية في مصر. هذه العلامات الجسدية التي كانت يوماً ما رموزاً للزينة أو الانتماء القبلي، تحولت بفعل الزمن ونظرة المجتمع إلى رموز معقدة تدمج بين الجمال والوصمة.
ينطلق المشروع من حكايات النساء أنفسهن، من دون وسطاء أو فلاتر، ويعيد قراءة هذه العلامات في ضوء السلطة والتقاليد والدين، ليكشف كيف تتقاطع هذه العوامل جميعاً في تشكيل تجربة المرأة الجسدية والاجتماعية. يتعامل المشروع مع الوشم باعتباره رمزاً بصرياً يشير أحياناً إلى الوصم، أو قد يشير أيضاً إلى الأفكار النمطية السلبية عن النساء. تترجم هذه الحكايات إلى ثلاثة مخرجات أساسية، أول هذه المخرجات هو كتاب إثنوغرافي يوثق القصص والرموز المرتبطة بالوشوم؛ ودفتر تدوين بخط يد المشارِكات، يفتح مساحة شخصية وآمنة لسرد
https://ahdathalalam.com/news-article/267072.html%D8%A3%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%85?fbclid=IwY2xjawK_h51leHRuA2FlbQIxMABicmlkETF6RFNJZ1ozajFrSmZ2Y3JDAR7Z2ZTbhkEXPYidyF9vuTEY0mN2z9IGSL1HywxsEPQFTZFrjMvZACiwi9klzQ_aem_uIqVc0DGa-Y2jTN9wyVsUA

أوشام الجدات ذاكرة أجساد النساء أجساد النساء في مصر حول العالم ريم ياسر ريم ياسر ريم ياسر 16 يونيو 2025 كل تغير مر به جسد المرأة يصبح مادة للحكي والرسم والتأمل صفحة

اوشام الجدات نقش علي ذاكرة الجسد كل تغير مرّ به جسد المرأة يصبح مادة للحكي والرسم والتأمل وسط خيوط الذاكرة الجسدية للنسا...
18/06/2025

اوشام الجدات نقش علي ذاكرة الجسد
كل تغير مرّ به جسد المرأة يصبح مادة للحكي والرسم والتأمل
وسط خيوط الذاكرة الجسدية للنساء، تنسج الفنانة المصرية مروة عبد المنعم مشروعها الفني البحثي تحت عنوان "أوشام الجدّات: نقش على ذاكرة الجسد". وهو مشروع يتجاوز فكرة التوثيق أو الممارسة الفنية، إذ يصحبنا في رحلة أنثروبولوجية وإنسانية تستكشف الجسد الأنثوي بوصفه موقعاً للذاكرة والتجربة والوصم والتمكين.
أوشام الجدّات هو أحد مشاريع برنامج "فنون من أجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية" الذي تقدمه مؤسسة دوار للفنون في القاهرة، ويهدف إلى توثيق وتحليل الرموز الجسدية التي تحملها النساء، وتحديداً الوشوم، بوصفها جزءاً من سردية الذاكرة النسوية في مصر. هذه العلامات الجسدية التي كانت يوماً ما رموزاً للزينة أو الانتماء القبلي، تحولت بفعل الزمن ونظرة المجتمع إلى رموز معقدة تدمج بين الجمال والوصمة.
ينطلق المشروع من حكايات النساء أنفسهن، من دون وسطاء أو فلاتر، ويعيد قراءة هذه العلامات في ضوء السلطة والتقاليد والدين، ليكشف كيف تتقاطع هذه العوامل جميعاً في تشكيل تجربة المرأة الجسدية والاجتماعية. يتعامل المشروع مع الوشم باعتباره رمزاً بصرياً يشير أحياناً إلى الوصم، أو قد يشير أيضاً إلى الأفكار النمطية السلبية عن النساء. تترجم هذه الحكايات إلى ثلاثة مخرجات أساسية، أول هذه المخرجات هو كتاب إثنوغرافي يوثق القصص والرموز المرتبطة بالوشوم؛ ودفتر تدوين بخط يد المشارِكات، يفتح مساحة شخصية وآمنة لسرد التجارب؛ ولوحات ورسوم مستوحاة من هذه الحكايات، تعيد إلى الجسد صوته وصورته. وستُعرض هذه المخرجات الثلاثة أمام الجمهور العام في مساحة فلك للفنون في القاهرة اليوم الاثنين.
كل وشم، وكل ندبة، وكل تغير مرّ به جسد المرأة، تصبح هنا مادة للحكي والرسم والتأمل. الورش التي تنظمها عبد المنعم تتضمن جلسات حكي ورسم جماعية، تُشكّل مساحات آمنة تشارك فيها النساء لحظات بلوغ، وأمومة، وألم أو حب، وأحياناً جراحاً عميقة تركها المجتمع على الجسد.
المشروع لا يكتفي بسرد التجارب، بل يسعى إلى خلق أرشيف نسوي فني ووجداني لتوثيق ما يُعتبر عادة من المسكوت عنه. وهذا ما تجلّى في الجلسات التي جمعت بين فنانين وباحثين في الأنثروبولوجيا، إذ نوقش العديد من الإشكاليات والأسئلة العميقة، مثل الكيفية التي يتحول بها الجسد إلى نص ثقافي، ومن يملك حق قراءة آثار الجسد وتفسيرها؟ وهل يمكن اعتبار الندوب وعلامات الولادة أو آثار العمليات رموزاً ثقافية؟ وكيف يختلف سرد الجسد بين الريف والمدينة؟ في هذه الجلسات الحميمية، تسكب المشاركات أفكارهن على الورق، أو على هيئة حكي موثق بالفيديو أو الصوت. تتحدث الأجساد هنا بما لم تستطع الكلمات أن تنطق به سابقاً. هذه الورش تمثل تحوّلاً في وظيفة الفن من التعبير الجمالي إلى وسيلة للشفاء والتوثيق والتمكين.
يتقاطع مشروع أوشام الجدّات منهجاً ومحتوىً مع عدد من المشاريع الأخرى التي نفذها فنانون ونشطاء ثقافيون حول العالم. بين هذه المشاريع Body Mapping في جنوب أفريقيا، الذي استخدم الرسم لتوثيق تجارب النساء مع مرض الإيدز، أو مشروع Scar Stories في كندا، الذي وثق تجارب النساء مع الجراحات والولادة والنجاة من السرطان. لكن أوشام الجدّات يضيف بُعداً محلياً مهماً، فقراءة الجسد من خلال العدسة الثقافية والاجتماعية المصرية يتيح لنا فهم واكتشاف تداخل عدد من المفاهيم المرتبطة بالثقافة المصرية والعربية، مثل العيب، والشرف، والحُرمة، والتحرر، في رسم معالم العلاقة بين المرأة وجسدها.
تأتي أهمية المشروع من كونه يعيد الاعتبار للجسد بوصفه كياناً يحمل الذاكرة والتجربة، ليس بوصفه موضوع رقابة أو تجميلاً فقط. لأن النساء، خصوصاً من الأجيال الأكبر سناً، نادراً ما يُمنحن المساحة لسرد تجاربهن الجسدية في مجتمع لا يرى في الجسد إلا موضعاً للعيب أو الواجب. المشروع يعيد للنساء حق امتلاك سردياتهن الخاصة، ويخلق لغة بديلة تحترم التعدد والتجربة والاختلاف، ويُذكّرنا جميعاً بأن الوشم ليس مجرد نقش على الجلد، بل أثر في الذاكرة، وصرخة وجود.
يدعونا مشروع أوشام الجدّات إلى إعادة اكتشاف الذات من خلال الحكاية والفن، ويفتح الباب أمام النساء ليتحدثن عن أجسادهن بصدق وحرية. في الوقت الذي يُختزل فيه الجسد في معايير جمال سطحية أو أحكام أخلاقية، يقدّم هذا المشروع نموذجاً مقاوماً وإنسانياً، يُعلّمنا أن الإصغاء إلى الجسد والإيمان بحكاياته هو أول خطوة نحو الشفاء والتحرر.

🔵 وسط خيوط الذاكرة الجسدية للنساء تنسج الفنانة المصرية مروة عبد المنعم مشروعها الفني البحثي تحت عنوان "أوشام الجدّات: نقش على ذاكرة الجسد"

التفاصيل 👇🏻
https://edgs.co/khjd4

في حفلة ختام مشروع أوشام الجدّات، اجتمعنا حوالين الكتاب، الدفتر، الحكايات، والوشوم اللي بتحكي عن أوجاع اتورثت، وصمت اتكس...
17/06/2025

في حفلة ختام مشروع أوشام الجدّات، اجتمعنا حوالين الكتاب، الدفتر، الحكايات، والوشوم اللي بتحكي عن أوجاع اتورثت، وصمت اتكسر.
كان فيه:
تعريف بالمشروع ومنهجيته
معرض لوحات مستوحاة من قصص النساء
دفاتر عشان كل واحدة تكتب حكايتها
مطبوعات وصور من المشروع ومعاها QR بيحملك على تجربة افتراضية للمشروع
حكي للقصص من الكتاب وأسئلة ونقاش مفتوح
شكرًا لكل اللي حضروا، سمعوا، سألوا..
وشكرا لكل ست حكت، سجلت قصتها وكانت جزء من رحلتنا❤️

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أوشام الجدّات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category