28/03/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فإن لكل بداية نهاية وماتشاءون إلا يشاء الله رب العالمين ، وماخاب من إستخار بإءذن الله .
أقدم إعتذاري الشديد لجميع الأولياء وخاصة الرياضيين الذين كنت المربي لهم قبل أن أكون مدربهم ، تعددت الأسباب والموت واحد ، إنه قرار جد صعب لأنني أعشق هذه الرياضة منذ سن الثامنة ولكن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ،،، هذا زمن الفتن .والعام الذي يأتي شر من الذي ينقضي ولا يزال الكاراتي الجزائري عامة والقسنطيني خاصة إلا في تعفن ورداءة لم أستطع تحملها ، الحمد لله تخرج على يدي أبطال ولائين وجهويين وحتى وطنيين في الفئات الصغرى وفي مدة جد قصيرة وليس غايتنا في الألقاب فقط بل في تربية نشأ ( الدين ، العلم ، الرياضة ) ولكن الإثم أكبر من النفع ، أوقعتنا هذه البطولات وهذه الرياضة كمدرب في محظورات كثيرة. نسأل الله أن يغفر لنا ويتجاوز عنا
واصلت التدريب رغم كل الظروف إلا من أجل البراءة الصغار ولكن بلغ السيل الزبى
إلى كل عائلة الكاراتي من مدربيين وحكام وأولياء رياضيي أستمحكم الله وأرجو أن أكون معكم في حل
والسلام عليكم